لن يري الناس الذين صعدوا من مصر، من ابن عشرين سنه فصاعدا، الارض التي اقسمت لابراهيم واسحاق ويعقوب، لانهم لم يتبعوني تماما
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3:36
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبي لجميع المتكلين عليه مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه
تدخل الي جيل ابائه، الذين لا يعاينون النور الي الابد
«هوذا منتفخه غير مستقيمه نفسه فيه. والبار بايمانه يحيا
ويبصر كل بشر خلاص الله»
اجاب يسوع وقال له:«الحق الحق اقول لك: ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يري ملكوت الله»
«الحق الحق اقول لكم: ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياه ابديه، ولا ياتي الي دينونه، بل قد انتقل من الموت الي الحياه
الحق الحق اقول لكم: ان كان احد يحفظ كلامي فلن يري الموت الي الابد»
لان فيه معلن بر الله بايمان، لايمان، كما هو مكتوب:«اما البار فبالايمان يحيا»
فبالاولي كثيرا ونحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب!
لاننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء، لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا؟
لا يغركم احد بكلام باطل، لانه بسبب هذه الامور ياتي غضب الله علي ابناء المعصيه
لان الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح
فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله، وحسب دم العهد الذي قدس به دنسا، وازدري بروح النعمه؟
من يؤمن بابن الله فعنده الشهاده في نفسه. من لا يصدق الله، فقد جعله كاذبا، لانه لم يؤمن بالشهاده التي قد شهد بها الله عن ابنه
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»