فمضي موسي ورجع الي يثرون حميه وقال له: «انا اذهب وارجع الي اخوتي الذين في مصر لاري هل هم بعد احياء». فقال يثرون لموسي: «اذهب بسلام»
TSK
TSK · سفر اَلْقُضَاة 1:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فخرج موسي لاستقبال حميه وسجد وقبله. وسال كل واحد صاحبه عن سلامته، ثم دخلا الي الخيمه
فلما راي حمو موسي كل ما هو صانع للشعب، قال: «ما هذا الامر الذي انت صانع للشعب؟ ما بالك جالسا وحدك وجميع الشعب واقف عندك من الصباح الي المساء؟»
وقال موسي لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسي: «اننا راحلون الي المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك، لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان»
ولما سمع الكنعاني ملك عراد الساكن في الجنوب ان اسرائيل جاء في طريق اتاريم، حارب اسرائيل وسبي منهم سبيا
والجنوب والدائره بقعه اريحا مدينه النخل، الي صوغر
ملك حرمه واحد. ملك عراد واحد
فجمع اليه بني عمون وعماليق، وسار وضرب اسرائيل، وامتلكوا مدينه النخل
واما سيسرا فهرب علي رجليه الي خيمه ياعيل امراه حابر القيني، لانه كان صلح بين يابين ملك حاصور وبيت حابر القيني
واوصم السادس، وداود السابع
في ذلك الوقت ارسل الملك احاز الي ملوك اشور ليساعدوه