فقال ميخا: «الان علمت ان الرب يحسن الي، لانه صار لي اللاوي كاهنا»
TSK
TSK · سفر اَلْقُضَاة 18:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
سابقا في اسرائيل هكذا كان يقول الرجل عند ذهابه ليسال الله: «هلم نذهب الي الرائي». لان النبي اليوم كان يدعي سابقا الرائي
وامر الملك احاز اوريا الكاهن قائلا: «علي المذبح العظيم اوقد محرقه الصباح وتقدمه المساء، ومحرقه الملك وتقدمته، مع محرقه كل شعب الارض وتقدمتهم وسكائبهم، ورش عليه كل دم محرقه وكل دم ذبيحه. ومذبح النحاس يكون لي للسؤال»
لان ملك بابل قد وقف علي ام الطريق، علي راس الطريقين ليعرف عرافه. صقل السهام، سال بالترافيم، نظر الي الكبد
وكان الجميع يتبعونه من الصغير الي الكبير قائلين:«هذا هو قوه الله العظيمه»