ولكنهم في ظلعي فرحوا واجتمعوا. اجتمعوا علي شاتمين ولم اعلم. مزقوا ولم يكفوا
TSK
TSK · سفر مَرَاثِي إِرْمِيَا 1:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاني قلت: «لئلا يشمتوا بي». عندما زلت قدمي تعظموا علي
وحي من جهه بابل راه اشعياء بن اموص
هكذا قال سيدك الرب، والهك الذي يحاكم لشعبه: «هانذا قد اخذت من يدك كاس الترنح، ثفل كاس غضبي. لا تعودين تشربينها في ما بعد
لذلك يؤكل كل اكليك، ويذهب كل اعدائك قاطبه الي السبي، ويكون كل سالبيك سلبا، وادفع كل ناهبيك للنهب
افما كان اسرائيل ضحكه لك؟ هل وجد بين اللصوص حتي انك كلما كنت تتكلم به كنت تنغض الراس؟
اهتفوا عليها حواليها. قد اعطت يدها. سقطت اسسها. نقضت اسوارها. لانها نقمه الرب هي، فانتقموا منها. كما فعلت افعلوا بها
هانذا عليك ايتها الباغيه، يقول السيد رب الجنود، لانه قد اتي يومك حين عقابي اياك
كما اسقطت بابل قتلي اسرائيل، تسقط ايضا قتلي بابل في كل الارض
طرق صهيون نائحه لعدم الاتين الي العيد. كل ابوابها خربه. كهنتها يتنهدون. عذاراها مذلله وهي في مراره
كل شعبها يتنهدون، يطلبون خبزا. دفعوا مشتهياتهم للاكل لاجل رد النفس. «انظر يارب وتطلع لاني قد صرت محتقره»
ليات كل شرهم امامك. وافعل بهم كما فعلت بي من اجل كل ذنوبي، لان تنهداتي كثيره وقلبي مغشي عليه»
يفتح عليك افواههم كل اعدائك. يصفرون ويحرقون الاسنان. يقولون: «قد اهلكناها. حقا ان هذا اليوم الذي رجوناه. قد وجدناه! قد رايناه»
وكان الي كلام الرب قائلا
جماهير جماهير في وادي القضاء، لان يوم الرب قريب في وادي القضاء
«ويل لمن يسقي صاحبه سافحا حموك ومسكرا ايضا، للنظر الي عوراتهم