فقال داود لجاد: «قد ضاق بي الامر جدا. فلنسقط في يد الرب، لان مراحمه كثيره ولا اسقط في يد انسان»
TSK
TSK · سفر مَرَاثِي إِرْمِيَا 3:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبعد كل ما جاء علينا لاجل اعمالنا الرديئه واثامنا العظيمه، لانك قد جازيتنا يا الهنا اقل من اثامنا واعطيتنا نجاه كهذه
ولا تحجب وجهك عن عبدك، لان لي ضيقا. استجب لي سريعا
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
وذكر لهم عهده، وندم حسب كثره رحمته
فتمردوا علي ولم يريدوا ان يسمعوا لي، ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه، ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت: اني اسكب رجزي عليهم لاتم عليهم سخطي في وسط ارض مصر
فتمرد الابناء علي. لم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا احكامي ليعملوها، التي ان عملها انسان يحيا بها، ونجسوا سبوتي. فقلت: اني اسكب رجزي عليهم لاتم سخطي عليهم في البريه
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
لاني انا الرب لا اتغير فانتم يا بني يعقوب لم تفنوا