فقال: «خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، اسحاق، واذهب الي ارض المريا، واصعده هناك محرقه علي احد الجبال الذي اقول لك»
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فرفع ابراهيم عينيه ونظر واذا كبش وراءه ممسكا في الغابه بقرنيه، فذهب ابراهيم واخذ الكبش واصعده محرقه عوضا عن ابنه
وارسل فتيان بني اسرائيل، فاصعدوا محرقات، وذبحوا ذبائح سلامه للرب من الثيران
وتوقد كل الكبش علي المذبح. هو محرقه للرب. رائحه سرور، وقود هو للرب
فبكروا في الغد واصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامه. وجلس الشعب للاكل والشرب ثم قاموا للعب
ثم جاء كل من انهضه قلبه، وكل من سمحته روحه. جاءوا بتقدمه الرب لعمل خيمه الاجتماع ولكل خدمتها وللثياب المقدسه
فاخذوا من قدام موسي كل التقدمه التي جاء بها بنو اسرائيل لصنعه عمل المقدس لكي يصنعوه. وهم جاءوا اليه ايضا بشيء تبرعا كل صباح
«وان كان قربانه ذبيحه سلامه، فان قرب من البقر ذكرا او انثي، فصحيحا يقربه امام الرب
ثم اعلم بخطيته التي اخطا بها، ياتي بقربانه تيسا من المعز ذكرا صحيحا
«اذا خان احد خيانه واخطا سهوا في اقداس الرب، ياتي الي الرب بذبيحه لاثمه: كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضه علي شاقل القدس، ذبيحه اثم
«اذا اخطا احد وخان خيانه بالرب، وجحد صاحبه وديعه او امانه او مسلوبا، او اغتصب من صاحبه
وان كانت ذبيحه قربانه نذرا او نافله، ففي يوم تقريبه ذبيحته تؤكل. وفي الغد يؤكل ما فضل منها
واما الاحشاء والاكارع فغسلها بماء، واوقد موسي كل الكبش علي المذبح. انه محرقه لرائحه سرور. وقود هو للرب، كما امر الرب موسي
ثم في اليوم الثامن ياخذ خروفين صحيحين ونعجه واحده حوليه صحيحه وثلاثه اعشار دقيق تقدمه ملتوته بزيت ولج زيت
والي باب خيمه الاجتماع لا ياتي به ليقرب قربانا للرب امام مسكن الرب، يحسب علي ذلك الانسان دم. قد سفك دما. فيقطع ذلك الانسان من شعبه
فللرضا عنكم يكون ذكرا صحيحا من البقر او الغنم او المعز
وتقربون مع الخبز سبعه خراف صحيحه حوليه، وثورا واحدا ابن بقر، وكبشين محرقه للرب مع تقدمتها وسكيبها وقود رائحه سرور للرب
فقال بلعام لبالاق: «قف عند محرقتك، فانطلق انا لعل الرب يوافي للقائي، فمهما اراني اخبرك به». ثم انطلق الي رابيه
ليس الله انسانا فيكذب، ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ او يتكلم ولا يفي؟
فقال بالاق لبلعام: «هلم اخذك الي مكان اخر، عسي ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك»
«وفي رؤوس شهوركم تقربون محرقه للرب: ثورين ابني بقر، وكبشا واحدا، وسبعه خراف حوليه صحيحه
فضلا عن المحرقه الدائمه وتقدمتها تعملون. مع سكائبهن صحيحات تكون لكم
وتقربون محرقه للرب رائحه سرور: ثورا واحدا ابن بقر، وكبشا واحدا، وسبعه خراف حوليه. صحيحه تكون لكم
بل المكان الذي يختاره الرب الهكم من جميع اسباطكم ليضع اسمه فيه، سكناه تطلبون والي هناك تاتون
فتعمل محرقاتك: اللحم والدم علي مذبح الرب الهك. واما ذبائحك فيسفك دمها علي مذبح الرب الهك، واللحم تاكله
«لا تذبح للرب الهك ثورا او شاه فيه عيب، شيء ما رديء، لان ذلك رجس لدي الرب الهك
ورفعوا المحرقه ليعطوا حسب اقسام بيوت الاباء لبني الشعب، ليقربوا للرب كما هو مكتوب في سفر موسي. وهكذا بالبقر
شعبك منتدب في يوم قوتك، في زينه مقدسه من رحم الفجر، لك طل حداثتك
لانه في جبل قدسي، في جبل اسرائيل العالي، يقول السيد الرب، هناك يعبدني كل بيت اسرائيل، كلهم في الارض. هناك ارضي عنهم، وهناك اطلب تقدماتكم وباكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
فاجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوه العلي تظللك، فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعي ابن الله
فقال لهم يسوع ايضا:«الحق الحق اقول لكم: اني انا باب الخراف
لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول علي حسب ما للانسان، لا علي حسب ما ليس له
لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد الي الاب
لانه كان يليق بنا رئيس كهنه مثل هذا، قدوس بلا شر ولا دنس، قد انفصل عن الخطاه وصار اعلي من السماوات
اذ يقول انفا:«انك ذبيحه وقربانا ومحرقات وذبائح للخطيه لم ترد ولا سررت بها». التي تقدم حسب الناموس