وعشر من دقيق ملتوت بربع الهين من زيت الرض، وسكيب ربع الهين من الخمر للخروف الواحد
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 14:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وان كان قربانه من الغنم الضان او المعز محرقه، فذكرا صحيحا يقربه
«كل التقدمات التي تقربونها للرب لا تصطنع خميرا، لان كل خمير، وكل عسل لا توقدوا منهما وقودا للرب
«وان اتي بقربانه من الضان ذبيحه خطيه، ياتي بها انثي صحيحه
ثم ياخذ الكاهن الخروف الواحد ويقربه ذبيحه اثم مع لج الزيت. يرددهما ترديدا امام الرب
«لكن ان كان فقيرا ولا تنال يده، ياخذ خروفا واحدا ذبيحه اثم لترديد، تكفيرا عنه، وعشرا واحدا من دقيق ملتوت بزيت لتقدمه، ولج زيت
واذا طهر ذو السيل من سيله، يحسب له سبعه ايام لطهره، ويغسل ثيابه ويرحض جسده بماء حي فيطهر
فيقرب قربانه للرب خروفا واحدا حوليا صحيحا محرقه، ونعجه واحده حوليه صحيحه ذبيحه خطيه، وكبشا واحدا صحيحا ذبيحه سلامه
يقرب الذي قرب قربانه للرب تقدمه من دقيق، عشرا ملتوتا بربع الهين من الزيت
فقال له يسوع:«انظر ان لا تقول لاحد. بل اذهب ار نفسك للكاهن، وقدم القربان الذي امر به موسي شهاده لهم»
فاوصاه ان لا يقول لاحد. بل «امض وار نفسك للكاهن، وقدم عن تطهيرك كما امر موسي شهاده لهم»
لان خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياه للعالم»
بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح