والمناره الطاهره وسرجها: السرج للترتيب، وكل انيتها والزيت للضوء
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 24:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«كلم هارون وقل له: متي رفعت السرج فالي قدام المناره تضيء السرج السبعه»
ويوقدون للرب محرقات كل صباح ومساء. وبخور اطياب وخبز الوجوه علي المائده الطاهره، ومناره الذهب وسرجها للايقاد كل مساء، لاننا نحن حارسون حراسه الرب الهنا. واما انتم فقد تركتموه
فتح كلامك ينير، يعقل الجهال
الي الشريعه والي الشهاده. ان لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر!
الشعب الجالس في ظلمه ابصر نورا عظيما، والجالسون في كوره الموت وظلاله اشرق عليهم نور»
«حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذاري، اخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس
«لتكن احقاؤكم ممنطقه وسرجكم موقده
كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان اتيا الي العالم
ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا:«انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمه بل يكون له نور الحياه»
لان الله الذي قال:«ان يشرق نور من ظلمه»، هو الذي اشرق في قلوبنا، لاناره معرفه مجد الله في وجه يسوع المسيح
لانكم كنتم قبلا ظلمه، واما الان فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور