ولكن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا كما كلمهما ملك مصر، بل استحيتا الاولاد
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 25:43
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحدث في تلك الايام الكثيره ان ملك مصر مات. وتنهد بنو اسرائيل من العبوديه وصرخوا، فصعد صراخهم الي الله من اجل العبوديه
والان هوذا صراخ بني اسرائيل قد اتي الي، ورايت ايضا الضيقه التي يضايقهم بها المصريون
فلا يغبن احدكم صاحبه، بل اخش الهك. اني انا الرب الهكم
كاجير من سنه الي سنه يكون عنده. لا يتسلط عليه بعنف امام عينيك
والان انتم عازمون علي اخضاع بني يهوذا واورشليم عبيدا واماء لكم. اما عندكم انتم اثام للرب الهكم؟
فماذا كنت اصنع حين يقوم الله؟ واذا افتقد، فبماذا اجيبه؟
يقولون: لماذا صمنا ولم تنظر، ذللنا انفسنا ولم تلاحظ؟ ها انكم في يوم صومكم توجدون مسره، وبكل اشغالكم تسخرون
«واقترب اليكم للحكم، واكون شاهدا سريعا علي السحره وعلي الفاسقين وعلي الحالفين زورا وعلي السالبين اجره الاجير: الارمله واليتيم، ومن يصد الغريب ولا يخشاني، قال رب الجنود
ايها الساده، قدموا للعبيد العدل والمساواه، عالمين ان لكم انتم ايضا سيدا في السماوات