كلما كل جماعه اسرائيل قائلين: في العاشر من هذا الشهر ياخذون لهم كل واحد شاه بحسب بيوت الاباء، شاه للبيت
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 4:32
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ان كان قربانه محرقه من البقر، فذكرا صحيحا يقربه. الي باب خيمه الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب
ثم اعلم بخطيته التي اخطا بها، ياتي بقربانه عنزا من المعز انثي صحيحه عن خطيته التي اخطا
ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاه تساق الي الذبح، وكنعجه صامته امام جازيها فلم يفتح فاه
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه، فقال:«هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم!
لكي يحضرها لنفسه كنيسه مجيده، لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسه وبلا عيب
فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من اعمال ميته لتخدموا الله الحي!
«الذي لم يفعل خطيه، ولا وجد في فمه مكر»
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
ولما اخذ السفر خرت الاربعه الحيوانات والاربعه والعشرون شيخا امام الخروف، ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوه بخورا هي صلوات القديسين