وتفرح امام الرب الهك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي الذي في ابوابك، والغريب واليتيم والارمله الذين في وسطك في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 14:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«متي فرغت من تعشير كل عشور محصولك، في السنه الثالثه، سنه العشور، واعطيت اللاوي والغريب واليتيم والارمله فاكلوا في ابوابك وشبعوا
لان حزقيا ملك يهوذا قدم للجماعه الف ثور وسبعه الاف من الضان، والرؤساء قدموا للجماعه الف ثور وعشره الاف من الضان، وتقدس كثيرون من الكهنه
فذهب كل الشعب لياكلوا ويشربوا ويبعثوا انصبه ويعملوا فرحا عظيما، لانهم فهموا الكلام الذي علموهم اياه
كنت عيونا للعمي، وارجلا للعرج
اكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك
اعطوا مسكرا لهالك، وخمرا لمري النفس
وانفقت نفسك للجائع، واشبعت النفس الذليله، يشرق في الظلمه نورك، ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر
واما يسوع فدعا تلاميذه وقال:«اني اشفق علي الجمع، لان الان لهم ثلاثه ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق»
بل اعطوا ما عندكم صدقه، فهوذا كل شيء يكون نقيا لكم
وجميع الذين امنوا كانوا معا، وكان عندهم كل شيء مشتركا
فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به الي العليه، فوقفت لديه جميع الارامل يبكين ويرين اقمصه وثيابا مما كانت تعمل غزاله وهي معهن
فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم، بعل امراه واحده، صاحيا، عاقلا، محتشما، مضيفا للغرباء، صالحا للتعليم
بل مضيفا للغرباء، محبا للخير، متعقلا، بارا، ورعا، ضابطا لنفسه
لا تنسوا اضافه الغرباء، لان بها اضاف اناس ملائكه وهم لا يدرون