ليست من اكله بقيه، لاجل ذلك لا يدوم خيره
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 16:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد. لسانهم من العطش قد يبس. انا الرب استجيب لهم. انا اله اسرائيل لا اتركهم
ويخرجون ويرون جثث الناس الذين عصوا علي، لان دودهم لا يموت ونارهم لا تطفا، ويكونون رذاله لكل ذي جسد»
ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم: لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم: ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجاره اولادا لابراهيم
«ثم يقول ايضا للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين الي النار الابديه المعده لابليس وملائكته
حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفا
فقال: لا، يا ابي ابراهيم، بل اذا مضي اليهم واحد من الاموات يتوبون
ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الي الابد، بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الي حياه ابديه»
اجابوه:«اننا ذريه ابراهيم، ولم نستعبد لاحد قط! كيف تقول انت: انكم تصيرون احرارا؟»
وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط، بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرله
في نار لهيب، معطيا نقمه للذين لا يعرفون الله، والذين لا يطيعون انجيل ربنا يسوع المسيح
فاللسان نار! عالم الاثم. هكذا جعل في اعضائنا اللسان، الذي يدنس الجسم كله، ويضرم دائره الكون، ويضرم من جهنم
فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله، المصبوب صرفا في كاس غضبه، ويعذب بنار وكبريت امام الملائكه القديسين وامام الخروف
وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياه طرح في بحيره النار