لذلك هكذا يقول السيد الرب: «هانذا اؤسس في صهيون حجرا، حجر امتحان، حجر زاويه كريما، اساسا مؤسسا: من امن لا يهرب
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 20:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قال لهم يسوع:«اما قراتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاويه؟ من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا!
فنظر يسوع حوله وقال لتلاميذه:«ما اعسر دخول ذوي الاموال الي ملكوت الله!»
وفيما هو يقترب نظر الي المدينه وبكي عليها
فالتفت الرب ونظر الي بطرس، فتذكر بطرس كلام الرب، كيف قال له:«انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات»
لكن لكي تتم الكلمه المكتوبه في ناموسهم: انهم ابغضوني بلا سبب
فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامه، واما للذين لا يطيعون، «فالحجر الذي رفضه البناؤون، هو قد صار راس الزاويه»