وقال ابراهيم لعبده كبير بيته المستولي علي كل ما كان له: «ضع يدك تحت فخذي
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 7:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما، واعطاه غنما وبقرا وفضه وذهبا وعبيدا واماء وجمالا وحميرا
فوجد يوسف نعمه في عينيه، وخدمه، فوكله علي بيته ودفع الي يده كل ما كان له
ان كنت قد سلكت مع الكذب، او اسرعت رجلي الي الغش
واما قائد المئه والذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزله وما كان، خافوا جدا وقالوا:«حقا كان هذا ابن الله!»
فلما راي قائد المئه ما كان، مجد الله قائلا:«بالحقيقه كان هذا الانسان بارا!»
وكانت مريم، التي كان لعازر اخوها مريضا، هي التي دهنت الرب بطيب، ومسحت رجليه بشعرها
فلما انطلق الملاك الذي كان يكلم كرنيليوس، نادي اثنين من خدامه، وعسكريا تقيا من الذين كانوا يلازمونه
وحدث لي بعد ما رجعت الي اورشليم وكنت اصلي في الهيكل، اني حصلت في غيبه
لا سيما وانت عالم بجميع العوائد والمسائل التي بين اليهود. لذلك التمس منك ان تسمعني بطول الاناه
ايها العبيد، اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد، لا بخدمه العين كمن يرضي الناس، بل ببساطه القلب، خائفين الرب