فانكم تقولون: لماذا نطارده؟ والكلام الاصلي يوجد عندي
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 8:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لا يثبت الانسان بالشر، اما اصل الصديقين فلا يتقلقل
واياي يطلبون يوما فيوما، ويسرون بمعرفه طرقي كامه عملت برا، ولم تترك قضاء الهها. يسالونني عن احكام البر. يسرون بالتقرب الي الله
«ماذا اصنع بك يا افرايم؟ ماذا اصنع بك يا يهوذا؟ فان احسانكم كسحاب الصبح، وكالندي الماضي باكرا
وهؤلاء كذلك هم الذين زرعوا علي الاماكن المحجره: الذين حينما يسمعون الكلمه يقبلونها للوقت بفرح
وقال الرب:«سمعان، سمعان، هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطه!
كان هو السراج الموقد المنير، وانتم اردتم ان تبتهجوا بنوره ساعه
ولكن مع ذلك امن به كثيرون من الرؤساء ايضا، غير انهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به، لئلا يصيروا خارج المجمع
ان كان احد لا يثبت في يطرح خارجا كالغصن، فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار، فيحترق
وان كانت لي نبوه، واعلم جميع الاسرار وكل علم، وان كان لي كل الايمان حتي انقل الجبال، ولكن ليس لي محبه، فلست شيئا
ايها الغلاطيون الاغبياء، من رقاكم حتي لا تذعنوا للحق؟ انتم الذين امام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا!
فماذا كان اذا تطويبكم؟ لاني اشهد لكم انه لو امكن لقلعتم عيونكم واعطيتموني
ان ثبتم علي الايمان، متاسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل، الذي سمعتموه، المكروز به في كل الخليقه التي تحت السماء، الذي صرت انا بولس خادما له
من اجل هذا اذ لم احتمل ايضا، ارسلت لكي اعرف ايمانكم، لعل المجرب يكون قد جربكم، فيصير تعبنا باطلا
اللذان زاغا عن الحق، قائلين: «ان القيامه قد صارت» فيقلبان ايمان قوم
لانه كما ان الجسد بدون روح ميت، هكذا الايمان ايضا بدون اعمال ميت
Pقد اصابهم ما في المثل الصادق:«كلب قد عاد الي قيئه»، و«خنزيره مغتسله الي مراغه الحماه»