فدخل موسي وهارون الي فرعون وقالا له: «هكذا يقول الرب اله العبرانيين: الي متي تابي ان تخضع لي؟ اطلق شعبي ليعبدوني
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 9:41
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال الرب لموسي: «حتي متي يهينني هذا الشعب؟ وحتي متي لا يصدقونني بجميع الايات التي عملت في وسطهم؟
«افسد له الذين ليسوا اولاده عيبهم، جيل اعوج ملتو
ولا يكونون مثل ابائهم، جيلا زائغا وماردا، جيلا لم يثبت قلبه ولم تكن روحه امينه لله
فلما راي كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الي معموديته، قال لهم:«يااولاد الافاعي، من اراكم ان تهربوا من الغضب الاتي؟
فاجاب وقال لهم:«جيل شرير وفاسق يطلب ايه، ولا تعطي له ايه الا ايه يونان النبي
جيل شرير فاسق يلتمس ايه، ولا تعطي له ايه الا ايه يونان النبي». ثم تركهم ومضي
الحق اقول لكم: ان هذا كله ياتي علي هذا الجيل!
فلما راي يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم:«دعوا الاولاد ياتون الي ولا تمنعوهم، لان لمثل هؤلاء ملكوت الله
ثم قال لهم:«اين ايمانكم؟» فخافوا وتعجبوا قائلين فيما بينهم: «من هو هذا؟ فانه يامر الرياح ايضا والماء فتطيعه!»
ثم قال لتوما:«هات اصبعك الي هنا وابصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا»
ونحو مده اربعين سنه، احتمل عوائدهم في البريه
حيث جربني اباؤكم. اختبروني وابصروا اعمالي اربعين سنه
لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك، لكن لم تنفع كلمه الخبر اولئك. اذ لم تكن ممتزجه بالايمان في الذين سمعوا
فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الي التمام الذين يتقدمون به الي الله، اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم