بل يقضي بالعدل للمساكين، ويحكم بالانصاف لبائسي الارض، ويضرب الارض بقضيب فمه، ويميت المنافق بنفخه شفتيه
TSK
TSK · سفر مَلاَخِي 4:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فدنست رؤساء القدس، ودفعت يعقوب الي اللعن، واسرائيل الي الشتائم
وتخلفون اسمكم لعنه لمختاري، فيميتك السيد الرب ويسمي عبيده اسما اخر
وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس له، وشعب رئيس ات يخرب المدينه والقدس، وانتهاؤه بغماره، والي النهايه حرب وخرب قضي بها
لاني لا اشفق بعد علي سكان الارض، يقول الرب، بل هانذا مسلم الانسان، كل رجل ليد قريبه وليد ملكه، فيضربون الارض ولا انقذ من يدهم»
واجمع كل الامم علي اورشليم للمحاربه، فتؤخذ المدينه، وتنهب البيوت، وتفضح النساء، ويخرج نصف المدينه الي السبي، وبقيه الشعب لا تقطع من المدينه
فلما سمع الملك غضب، وارسل جنوده واهلك اولئك القاتلين واحرق مدينتهم
لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الي المغارب، هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان
فمتي نظرتم «رجسه الخراب» التي قال عنها دانيال النبي، قائمه حيث لا ينبغي. ليفهم القارئ فحينئذ ليهرب الذين في اليهوديه الي الجبال
وانت ايها الصبي نبي العلي تدعي، لانك تتقدم امام وجه الرب لتعد طرقه
لان هذه ايام انتقام، ليتم كل ما هو مكتوب
فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفه الحق، لا تبقي بعد ذبيحه عن الخطايا
ولا تكون لعنه ما في ما بعد. وعرش الله والخروف يكون فيها، وعبيده يخدمونه