الم يخبر سيدي بما فعلت حين قتلت ايزابل انبياء الرب، اذ خبات من انبياء الرب مئه رجل، خمسين خمسين رجلا في مغاره وعلتهم بخبز وماء؟
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 12:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال: «غرت غيره للرب اله الجنود، لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك، ونقضوا مذابحك، وقتلوا انبياءك بالسيف، فبقيت انا وحدي، وهم يطلبون نفسي لياخذوها»
فغضب اسا علي الرائي ووضعه في السجن، لانه اغتاظ منه من اجل هذا، وضايق اسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت
فكانوا يهزاون برسل الله، ورذلوا كلامه وتهاونوا بانبيائه حتي ثار غضب الرب علي شعبه حتي لم يكن شفاء
لباطل ضربت بنيكم. لم يقبلوا تاديبا. اكل سيفكم انبياءكم كاسد مهلك
وقد كان رجل ايضا يتنبا باسم الرب، اوريا بن شمعيا من قريه يعاريم، فتنبا علي هذه المدينه وعلي هذه الارض بكل كلام ارميا
فغضب الرؤساء علي ارميا، وضربوه وجعلوه في بيت السجن، في بيت يوناثان الكاتب، لانهم جعلوه بيت السجن
فارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلا: لا تفعلوا امر هذا الرجس الذي ابغضته
وما سمعنا صوت الرب الهنا لنسلك في شرائعه التي جعلها امامنا عن يد عبيده الانبياء
لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبه، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردون من مدينه الي مدينه
بل ينبغي ان اسير اليوم وغدا وما يليه، لانه لا يمكن ان يهلك نبي خارجا عن اورشليم!
اي الانبياء لم يضطهده اباؤكم؟ وقد قتلوا الذين سبقوا فانباوا بمجيء البار، الذي انتم الان صرتم مسلميه وقاتليه
واخرون تجربوا في هزء وجلد، ثم في قيود ايضا وحبس