قال الرب لربي: «اجلس عن يميني حتي اضع اعداءك موطئا لقدميك»
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 14:62
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحينئذ تظهر علامه ابن الانسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض، ويبصرون ابن الانسان اتيا علي سحاب السماء بقوه ومجد كثير
فوقف يسوع امام الوالي. فساله الوالي قائلا:«اانت ملك اليهود؟» فقال له يسوع:«انت تقول»
فساله بيلاطس:«اانت ملك اليهود؟» فاجاب وقال له:«انت تقول»
منذ الان يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوه الله»
ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. واخذته سحابه عن اعينهم
الذي، وهو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الاشياء بكلمه قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا، جلس في يمين العظمه في الاعالي
لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام، يقول الرب: اجعل نواميسي في اذهانهم، واكتبها علي قلوبهم، وانا اكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا
ناظرين الي رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله
ثم رايت عرشا عظيما ابيض، والجالس عليه، الذي من وجهه هربت الارض والسماء، ولم يوجد لهما موضع!