ليترك الشرير طريقه، ورجل الاثم افكاره، وليتب الي الرب فيرحمه، والي الهنا لانه يكثر الغفران
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 2:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«انظروا، لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار، لاني اقول لكم: ان ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السماوات
اقول لكم: انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعه وتسعين بارا لا يحتاجون الي توبه
فاجاب وقال لابيه: ها انا اخدمك سنين هذا عددها، وقط لم اتجاوز وصيتك، وجديا لم تعطني قط لافرح مع اصدقائي
لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك»
فسمع هذا الذين كانوا معه من الفريسيين، وقالوا له:«العلنا نحن ايضا عميان؟»
واذ كنت مرتابا في المساله عن هذا قلت: العله يشاء ان يذهب الي اورشليم، ويحاكم هناك من جهه هذه الامور؟
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
صادقه هي الكلمه ومستحقه كل قبول: ان المسيح يسوع جاء الي العالم ليخلص الخطاه الذين اولهم انا
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا