وانتم قد رفضتم اليوم الهكم الذي هو مخلصكم من جميع الذين يسيئون اليكم ويضايقونكم، وقلتم له: بل تجعل علينا ملكا. فالان امثلوا امام الرب حسب اسباطكم والوفكم»
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 8:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به
واما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثه ايام وثلاث ليال
من ذلك الوقت ابتدا يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الي اورشليم ويتالم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه، ويقتل، وفي اليوم الثالث يقوم
وفيما كان يسوع صاعدا الي اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا علي انفراد في الطريق وقال لهم
لانه كان يعلم تلاميذه ويقول لهم:«ان ابن الانسان يسلم الي ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث»
اما قراتم هذا المكتوب: الحجر الذي رفضه البناؤون، هو قد صار راس الزاويه؟
ولكن ينبغي اولا ان يتالم كثيرا ويرفض من هذا الجيل
ليس هو ههنا، لكنه قام! اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل
وقال لهم:«هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم: انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسي والانبياء والمزامير»
من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير
«هذا موسي الذي انكروه قائلين: من اقامك رئيسا وقاضيا؟ هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقه
وانه دفن، وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب