فقال الرب لصموئيل: «حتي متي تنوح علي شاول، وانا قد رفضته عن ان يملك علي اسرائيل؟ املا قرنك دهنا وتعال ارسلك الي يسي البيتلحمي، لاني قد رايت لي في بنيه ملكا»
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 1:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسي وله ثمانيه بنين. وكان الرجل في ايام شاول قد شاخ وكبر بين الناس
فحمي غضب شاول علي يوناثان وقال له: «يا ابن المتعوجه المتمرده، اما علمت انك قد اخترت ابن يسي لخزيك وخزي عوره امك؟
فارسل داود وسال عن المراه، فقال واحد: «اليست هذه بثشبع بنت اليعام امراه اوريا الحثي؟»
وعزي داود بثشبع امراته، ودخل اليها واضطجع معها فولدت ابنا، فدعا اسمه سليمان، والرب احبه
واوريا الحثي. الجميع سبعه وثلاثون
فاجاب الملك داود وقال: «ادع لي بثشبع». فدخلت الي امام الملك ووقفت بين يدي الملك
واوصم السادس، وداود السابع
اوريا الحثي، زاباد بن احلاي
ومن كل بني، لان الرب اعطاني بنين كثيرين، انما اختار سليمان ابني ليجلس علي كرسي مملكه الرب علي اسرائيل
ويخرج قضيب من جذع يسي، وينبت غصن من اصوله
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد