فلما قرا ملك اسرائيل الكتاب مزق ثيابه وقال: «هل انا الله لكي اميت واحيي، حتي ان هذا يرسل الي ان اشفي رجلا من برصه؟ فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي»
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 11:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ياكل الودعاء ويشبعون. يسبح الرب طالبوه. تحيا قلوبكم الي الابد
الرب يفتح اعين العمي. الرب يقوم المنحنين. الرب يحب الصديقين
قولوا لخائفي القلوب: «تشددوا لا تخافوا. هوذا الهكم. الانتقام ياتي. جزاء الله. هو ياتي ويخلصكم»
اخرج الشعب الاعمي وله عيون، والاصم وله اذان
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
«طوبي للمساكين بالروح، لان لهم ملكوت السماوات
قال لهم:«تنحوا، فان الصبيه لم تمت لكنها نائمه». فضحكوا عليه
اشفوا مرضي. طهروا برصا. اقيموا موتي. اخرجوا شياطين. مجانا اخذتم، مجانا اعطوا
وتقدم اليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم
فلما راي يسوع ان الجمع يتراكضون، انتهر الروح النجس قائلا له:«ايها الروح الاخرس الاصم، انا امرك: اخرج منه ولا تدخله ايضا!»
ثم تقدم ولمس النعش، فوقف الحاملون. فقال: «ايها الشاب، لك اقول: قم!»
ولما كان في اورشليم في عيد الفصح، امن كثيرون باسمه، اذ راوا الايات التي صنع
واما انا فلي شهاده اعظم من يوحنا، لان الاعمال التي اعطاني الاب لاكملها، هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الاب قد ارسلني
ولكن ان كنت اعمل، فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الاب في وانا فيه»
صدقوني اني في الاب والاب في، والا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها
وكان رجل اعرج من بطن امه يحمل، كانوا يضعونه كل يوم عند باب الهيكل الذي يقال له «الجميل» ليسال صدقه من الذين يدخلون الهيكل