هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 13:55
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما ولاده يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم امه مخطوبه ليوسف، قبل ان يجتمعا، وجدت حبلي من الروح القدس
وبينهن مريم المجدليه، ومريم ام يعقوب ويوسي، وام ابني زبدي
وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد، بينهن مريم المجدليه، ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي، وسالومه
الي عذراء مخطوبه لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم
ولما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنه، وهو علي ما كان يظن ابن يوسف، بن هالي
فاخبروه قائلين:«امك واخوتك واقفون خارجا، يريدون ان يروك»
فيلبس وجد نثنائيل وقال له:«وجدنا الذي كتب عنه موسي في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصره»
اخرون قالوا:«هذا هو المسيح!». واخرون قالوا:«العل المسيح من الجليل ياتي؟
وكانت واقفات عند صليب يسوع، امه، واخت امه مريم زوجه كلوبا، ومريم المجدليه