فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثه رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمه وسجد الي الارض
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 25:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ان كان فيك فقير، احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك، فلا تقس قلبك، ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير
بركه الهالك حلت علي، وجعلت قلب الارمله يسر
غريب لم يبت في الخارج. فتحت للمسافر ابوابي
اكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك
من يحتقر قريبه يخطئ، ومن يرحم المساكين فطوبي له
من يرحم الفقير يقرض الرب، وعن معروفه يجازيه
ان جاع عدوك فاطعمه خبزا، وان عطش فاسقه ماء
اليس ان تكسر للجائع خبزك، وان تدخل المساكين التائهين الي بيتك؟ اذا رايت عريانا ان تكسوه، وان لا تتغاضي عن لحمك
ولا ظلم انسانا، ولا ارتهن رهنا، ولا اغتصب اغتصابا، بل بذل خبزه للجوعان، وكسا العريان ثوبا
قد اخبرك ايها الانسان ما هو صالح، وماذا يطلبه منك الرب، الا ان تصنع الحق وتحب الرحمه، وتسلك متواضعا مع الهك
فيجيب الملك ويقول لهم: الحق اقول لكم: بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر، فبي فعلتم
لان الفقراء معكم في كل حين، واما انا فلست معكم في كل حين
بل اعطوا ما عندكم صدقه، فهوذا كل شيء يكون نقيا لكم
لان قوما، اذ كان الصندوق مع يهوذا، ظنوا ان يسوع قال له: اشتر ما نحتاج اليه للعيد، او ان يعطي شيئا للفقراء
وكان في يافا تلميذه اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزاله. هذه كانت ممتلئه اعمالا صالحه واحسانات كانت تعملها
فحتم التلاميذ حسبما تيسر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا، خدمه الي الاخوه الساكنين في اليهوديه
مشتركين في احتياجات القديسين، عاكفين علي اضافه الغرباء
يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسه كلها. يسلم عليكم اراستس خازن المدينه، وكوارتس الاخ
لكن كما تزدادون في كل شيء: في الايمان والكلام والعلم وكل اجتهاد ومحبتكم لنا، ليتكم تزدادون في هذه النعمه ايضا
لا يسرق السارق في ما بعد، بل بالحري يتعب عاملا الصالح بيديه، ليكون له ان يعطي من له احتياج
اوص الاغنياء في الدهر الحاضر ان لا يستكبروا، ولا يلقوا رجاءهم علي غير يقينيه الغني، بل علي الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغني للتمتع
لان الله ليس بظالم حتي ينسي عملكم وتعب المحبه التي اظهرتموها نحو اسمه، اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم
ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لانه بذبائح مثل هذه يسر الله
ان كان اخ واخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي
بهذا قد عرفنا المحبه: ان ذاك وضع نفسه لاجلنا، فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوه