تتقدم امراه اخيه اليه امام اعين الشيوخ، وتخلع نعله من رجله، وتبصق في وجهه، وتصرح وتقول: هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت اخيه
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 26:67
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«اما الان فصرت اغنيتهم، واصبحت لهم مثلا!
بذلت ظهري للضاربين، وخدي للناتفين. وجهي لم استر عن العار والبصق
محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به
يعطي خده لضاربه. يشبع عارا
الان تتجيشين يا بنت الجيوش. قد اقام علينا مترسه. يضربون قاضي اسرائيل بقضيب علي خده
وبصقوا عليه، واخذوا القصبه وضربوه علي راسه
فابتدا قوم يبصقون عليه، ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له:«تنبا». وكان الخدام يلطمونه
والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه
وكانوا يقولون:«السلام يا ملك اليهود!». وكانوا يلطمونه
يفتري علينا فنعظ. صرنا كاقذار العالم ووسخ كل شيء الي الان
ناظرين الي رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله