بعد هذه الامور صار كلام الرب الي ابرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا»
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 5:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان حينما قطعت ايزابل انبياء الرب ان عوبديا اخذ مئه نبي وخباهم خمسين رجلا في مغاره وعالهم بخبز وماء
فارسلت ايزابل رسولا الي ايليا تقول: «هكذا تفعل الالهه وهكذا تزيد، ان لم اجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غدا»
فقال اخاب لايليا: «هل وجدتني يا عدوي؟» فقال: «قد وجدتك لانك قد بعت نفسك لعمل الشر في عيني الرب
فقال ملك اسرائيل: «خذ ميخا ورده الي امون رئيس المدينه، والي يواش ابن الملك
فغضب اسا علي الرائي ووضعه في السجن، لانه اغتاظ منه من اجل هذا، وضايق اسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت
فكانوا يهزاون برسل الله، ورذلوا كلامه وتهاونوا بانبيائه حتي ثار غضب الرب علي شعبه حتي لم يكن شفاء
ايضا عبدك يحذر بها، وفي حفظها ثواب عظيم
الشرير يكسب اجره غش، والزارع البر اجره امانه
لباطل ضربت بنيكم. لم يقبلوا تاديبا. اكل سيفكم انبياءكم كاسد مهلك
ولما سمع الملك يهوياقيم وكل ابطاله وكل الرؤساء كلامه، طلب الملك ان يقتله. فلما سمع اوريا خاف وهرب واتي الي مصر
لكي تكون صدقتك في الخفاء. فابوك الذي يري في الخفاء هو يجازيك علانيه
من يقبل نبيا باسم نبي فاجر نبي ياخذ، ومن يقبل بارا باسم بار فاجر بار ياخذ
ولما قرب وقت الاثمار ارسل عبيده الي الكرامين لياخذ اثماره
افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا، فهوذا اجركم عظيم في السماء. لان اباءهم هكذا كانوا يفعلون بالانبياء
ويل لكم! لانكم تبنون قبور الانبياء، واباؤكم قتلوهم
واما هم فذهبوا فرحين من امام المجمع، لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه
راينا وقد صرنا بنفس واحده ان نختار رجلين ونرسلهما اليكم مع حبيبينا برنابا وبولس
والغارس والساقي هما واحد، ولكن كل واحد سياخذ اجرته بحسب تعبه
لكنني وان كنت انسكب ايضا علي ذبيحه ايمانكم وخدمته، اسر وافرح معكم اجمعين
عالمين انكم من الرب ستاخذون جزاء الميراث، لانكم تخدمون الرب المسيح
ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه، لانه يجب ان الذي ياتي الي الله يؤمن بانه موجود، وانه يجازي الذين يطلبونه
احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعه