«اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعه تصير في جلد جسده ضربه برص، يؤتي به الي هارون الكاهن او الي احد بنيه الكهنه
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 8:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما قرا ملك اسرائيل الكتاب مزق ثيابه وقال: «هل انا الله لكي اميت واحيي، حتي ان هذا يرسل الي ان اشفي رجلا من برصه؟ فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي»
فاجاب يسوع وقال له:«اسمح الان، لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر». حينئذ سمح له
«احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم، والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السماوات
وتساقون امام ولاه وملوك من اجلي شهاده لهم وللامم
حينئذ اوصي تلاميذه ان لا يقولوا لاحد انه يسوع المسيح
فانتهره وارسله للوقت
وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم، فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهاده عليهم. الحق اقول لكم: ستكون لارض سدوم وعموره يوم الدين حاله اكثر احتمالا مما لتلك المدينه»
فانتهرهم كي لا يقولوا لاحد عنه
فاوصاه ان لا يقول لاحد. بل «امض وار نفسك للكاهن، وقدم عن تطهيرك كما امر موسي شهاده لهم»
فيؤول ذلك لكم شهاده
من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه، واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم
ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي