«انصتي ايتها السماوات فاتكلم، ولتسمع الارض اقوال فمي
TSK
TSK · سفر مِيخَا 6:1-16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اله الالهه الرب تكلم، ودعا الارض من مشرق الشمس الي مغربها
اسمعي ايتها السماوات واصغي ايتها الارض، لان الرب يتكلم: «ربيت بنين ونشاتهم، اما هم فعصوا علي
قد انتصب الرب للمخاصمه، وهو قائم لدينونه الشعوب
يا ارض، يا ارض، يا ارض اسمعي كلمه الرب!
«وانت يا ابن ادم، فتنبا لجبال اسرائيل وقل: يا جبال اسرائيل اسمعي كلمه الرب
فقال لي: «تنبا علي هذه العظام وقل لها: ايتها العظام اليابسه، اسمعي كلمه الرب
اسمعوا ايها الشعوب جميعكم. اصغي ايتها الارض وملؤها. وليكن السيد الرب شاهدا عليكم، السيد من هيكل قدسه
فاجاب وقال لهم:«اقول لكم: انه ان سكت هؤلاء فالحجاره تصرخ!»
انه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد الي الهاويه السفلي، وتاكل الارض وغلتها، وتحرق اسس الجبال
فظهرت اعماق البحر، وانكشفت اسس المسكونه من زجر الرب، من نسمه ريح انفه
لما وضع للبحر حده فلا تتعدي المياه تخمه، لما رسم اسس الارض
«ذكرني فنتحاكم معا. حدث لكي تتبرر
لماذا تخاصمونني؟ كلكم عصيتموني، يقول الرب
هكذا قال الرب: ان كانت السماوات تقاس من فوق وتفحص اساسات الارض من اسفل، فاني انا ايضا ارفض كل نسل اسرائيل من اجل كل ما عملوا، يقول الرب
اسمعوا قول الرب يا بني اسرائيل: «ان للرب محاكمه مع سكان الارض، لانه لا امانه ولا احسان ولا معرفه الله في الارض
«في البطن قبض بعقب اخيه، وبقوته جاهد مع الله
اليك وحدك اخطات، والشر قدام عينيك صنعت، لكي تتبرر في اقوالك، وتزكو في قضائك
لو سمع لي شعبي، وسلك اسرائيل في طرقي
لم تحضر لي شاه محرقتك، وبذبائحك لم تكرمني. لم استخدمك بتقدمه ولا اتعبتك بلبان
«انتم ايها الجيل، انظروا كلمه الرب. هل صرت بريه لاسرائيل او ارض ظلام دامس؟ لماذا قال شعبي: قد شردنا، لا نجيء اليك بعد؟
حاشا! بل ليكن الله صادقا وكل انسان كاذبا. كما هو مكتوب: «لكي تتبرر في كلامك، وتغلب متي حوكمت»
وهو يكلم الشعب عنك. وهو يكون لك فما، وانت تكون له الها
وكان في ذلك اليوم عينه ان الرب اخرج بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم
فاخذت مريم النبيه اخت هارون الدف بيدها، وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص
وتكلمت مريم وهارون علي موسي بسبب المراه الكوشيه التي اتخذها، لانه كان قد اتخذ امراه كوشيه
او هل شرع الله ان ياتي وياخذ لنفسه شعبا من وسط شعب، بتجارب وايات وعجائب وحرب ويد شديده وذراع رفيعه ومخاوف عظيمه، مثل كل ما فعل لكم الرب الهكم في مصر امام اعينكم؟
بل من محبه الرب اياكم، وحفظه القسم الذي اقسم لابائكم، اخرجكم الرب بيد شديده وفداكم من بيت العبوديه من يد فرعون ملك مصر
واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر، ففداك الرب الهك. لذلك انا اوصيك بهذا الامر اليوم
وايه امه علي الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا، ويجعل له اسما، ويعمل لكم العظائم والتخاويف لارضك امام شعبك الذي افتديته لنفسك من مصر، من الشعوب والهتهم
هديت شعبك كالغنم بيد موسي وهارون قصيده لاساف
اباؤنا في مصر لم يفهموا عجائبك. لم يذكروا كثره مراحمك، فتمردوا عند البحر، عند بحر سوف
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
وقل لهم: هكذا قال السيد الرب: في يوم اخترت اسرائيل ورفعت يدي لنسل بيت يعقوب، وعرفتهم نفسي في ارض مصر، ورفعت لهم يدي قائلا: انا الرب الهكم
هذا اخرجهم صانعا عجائب وايات في ارض مصر، وفي البحر الاحمر، وفي البريه اربعين سنه
وفي الصباح اخذ بالاق بلعام واصعده الي مرتفعات بعل، فراي من هناك اقصي الشعب
فقال بالاق لبلعام: «هلم اخذك الي مكان اخر، عسي ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك»
فدعون الشعب الي ذبائح الهتهن، فاكل الشعب وسجدوا لالهتهن
ان هؤلاء كن لبني اسرائيل، حسب كلام بلعام، سبب خيانه للرب في امر فغور، فكان الوبا في جماعه الرب
وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنه في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: اتحفظ وصاياه ام لا؟
«اذكر. لا تنس كيف اسخطت الرب الهك في البريه. من اليوم الذي خرجت فيه من ارض مصر حتي اتيتم الي هذا المكان كنتم تقاومون الرب
من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر، ولانهم استاجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك
وصعد الشعب من الاردن في اليوم العاشر من الشهر الاول، وحلوا في الجلجال في تخم اريحا الشرقي
واخذ يشوع جميع اولئك الملوك وارضهم دفعه واحده، لان الرب اله اسرائيل حارب عن اسرائيل
ولم اشا ان اسمع لبلعام، فبارككم بركه وانقذتكم من يده
فالان امثلوا فاحاكمكم امام الرب بجميع حقوق الرب التي صنعها معكم ومع ابائكم
فمي يحدث بعدلك، اليوم كله بخلاصك، لاني لا اعرف لها اعدادا
باركي يا نفسي الرب، وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس
من اجل اسمك يا رب تحييني. بعدلك تخرج من الضيق نفسي
لذلك اذكروا انكم انتم الامم قبلا في الجسد، المدعوين غرله من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد
ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل، حتي يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم
ولكن عندي عليك قليل: ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام، الذي كان يعلم بالاق ان يلقي معثره امام بني اسرائيل: ان ياكلوا ما ذبح للاوثان، ويزنوا
تكون لكم شاه صحيحه ذكرا ابن سنه، تاخذونه من الخرفان او من المواعز
ان كان قربانه محرقه من البقر، فذكرا صحيحا يقربه. الي باب خيمه الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب
فاخذه الي حقل صوفيم الي راس الفسجه، وبني سبعه مذابح، واصعد ثورا وكبشا علي كل مذبح
قال داود للجبعونيين: «ماذا افعل لكم؟ وبماذا اكفر فتباركوا نصيب الرب؟»
بذبيحه وتقدمه لم تسر. اذني فتحت. محرقه وذبيحه خطيه لم تطلب
هلم نسجد ونركع ونجثو امام الرب خالقنا
ذبيحه الاشرار مكرهه الرب، وصلاه المستقيمين مرضاته
ثم اقترب نبوخذنصر الي باب اتون النار المتقده واجاب، فقال: «يا شدرخ وميشخ وعبدنغو، يا عبيد الله العلي، اخرجوا وتعالوا». فخرج شدرخ وميشخ وعبدنغو من وسط النار
انت ايها الملك، فالله العلي اعطي اباك نبوخذنصر ملكوتا وعظمه وجلالا وبهاء
واذا واحد تقدم وقال له:«ايها المعلم الصالح، اي صلاح اعمل لتكون لي الحياه الابديه؟»
واذا ناموسي قام يجربه قائلا:«يا معلم، ماذا اعمل لارث الحياه الابديه؟»
فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم، وقالوا لبطرس ولسائر الرسل:«ماذا نصنع ايها الرجال الاخوه؟»
فهؤلاء لما اطلقوا جاءوا الي انطاكيه، وجمعوا الجمهور ودفعوا الرساله
بسبب هذا احني ركبتي لدي ابي ربنا يسوع المسيح
ولا تعط من زرعك للاجازه لمولك لئلا تدنس اسم الهك. انا الرب
وكان عند نهايه الشهرين انها رجعت الي ابيها، ففعل بها نذره الذي نذر. وهي لم تعرف رجلا. فصارت عاده في اسرائيل
فاخذ ابنه البكر الذي كان ملك عوضا عنه، واصعده محرقه علي السور. فكان غيظ عظيم علي اسرائيل. فانصرفوا عنه ورجعوا الي ارضهم
وعبر ابنه في النار، وعاف وتفاءل واستخدم جانا وتوابع، واكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته
اذ غسلت خطواتي باللبن، والصخر سكب لي جداول زيت
لا اخذ من بيتك ثورا، ولا من حظائرك اعتده
احسن برضاك الي صهيون. ابن اسوار اورشليم
ولبنان ليس كافيا للايقاد، وحيوانه ليس كافيا لمحرقه
« هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: ضموا محرقاتكم الي ذبائحكم وكلوا لحما
وبنوا مرتفعات للبعل ليحرقوا اولادهم بالنار محرقات للبعل، الذي لم اوص ولا تكلمت به ولا صعد علي قلبي
لانهما قد زنتا وفي ايديهما دم، وزنتا باصنامهما وايضا اجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار اكلا لها
اني اذا قدمتم لي محرقاتكم وتقدماتكم لا ارتضي، وذبائح السلامه من مسمناتكم لا التفت اليها
وسار اخنوخ مع الله بعد ما ولد متوشالح ثلاث مئه سنه، وولد بنين وبنات
واني ايضا سلكت معهم بالخلاف واتيت بهم الي ارض اعدائهم. الا ان تخضع حينئذ قلوبهم الغلف، ويستوفوا حينئذ عن ذنوبهم
فاسمع لصوت الرب الهك واعمل بوصاياه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم»
واما انا فحاشا لي ان اخطئ الي الرب فاكف عن الصلاه من اجلكم، بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم
الا ان قوما من اشير ومنسي وزبولون تواضعوا واتوا الي اورشليم
ولما تضايق طلب وجه الرب الهه، وتواضع جدا امام اله ابائه
ولم يتواضع امام الرب كما تواضع منسي ابوه، بل ازداد امون اثما
ونزلت علي جبل سيناء، وكلمتهم من السماء، واعطيتهم احكاما مستقيمه وشرائع صادقه، فرائض ووصايا صالحه
اما انا فالاقتراب الي الله حسن لي. جعلت بالسيد الرب ملجاي، لاخبر بكل صنائعك قصيده لاساف
نور اشرق في الظلمه للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق
فعل العدل والحق افضل عند الرب من الذبيحه
اغتسلوا. تنقوا. اعزلوا شر افعالكم من امام عيني. كفوا عن فعل الشر
لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
« هكذا قال الرب: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه
قضي قضاء الفقير والمسكين، حينئذ كان خير. اليس ذلك معرفتي، يقول الرب؟
لكي تتذكري فتخزي ولا تفتحي فاك بعد بسبب خزيك، حين اغفر لك كل ما فعلت، يقول السيد الرب»
«اني اريد رحمه لا ذبيحه، ومعرفه الله اكثر من محرقات
وليجر الحق كالمياه، والبر كنهر دائم
«هكذا قال رب الجنود قائلا: اقضوا قضاء الحق، واعملوا احسانا ورحمه، كل انسان مع اخيه
«طوبي للمساكين بالروح، لان لهم ملكوت السماوات
فدعاه حينئذ سيده وقال له: ايها العبد الشرير، كل ذلك الدين تركته لك لانك طلبت الي
فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم
ولكن ويل لكم ايها الفريسيون! لانكم تعشرون النعنع والسذاب وكل بقل، وتتجاوزون عن الحق ومحبه الله. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك
فان كنت افعل ما لست اريده، فاني اصادق الناموس انه حسن
ايها الاخوه، ان مسره قلبي وطلبتي الي الله لاجل اسرائيل هي للخلاص
وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح
وربنا نفسه يسوع المسيح، والله ابونا الذي احبنا واعطانا عزاء ابديا ورجاء صالحا بالنعمه
ولكن هل تريد ان تعلم ايها الانسان الباطل ان الايمان بدون اعمال ميت؟
والنهايه، كونوا جميعا متحدي الراي بحس واحد، ذوي محبه اخويه، مشفقين، لطفاء
Pولهذا عينه وانتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيله، وفي الفضيله معرفه، P
وكان جوع في ايام داود ثلاث سنين، سنه بعد سنه، فطلب داود وجه الرب. فقال الرب: «هو لاجل شاول ولاجل بيت الدماء، لانه قتل الجبعونيين»
ان البليه لا تخرج من التراب، والشقاوه لا تنبت من الارض
قائلا لله: لا تستذنبني. فهمني لماذا تخاصمني!
معروف هو الرب. قضاء امضي. الشرير يعلق بعمل يديه. ضرب الاوتار. سلاه
ويعلموا انك اسمك يهوه وحدك، العلي علي كل الارض لامام المغنين علي «الجتيه». لبني قورح. مزمور
الذكي يبصر الشر فيتواري، والحمقي يعبرون فيعاقبون
«ويل لاشور قضيب غضبي، والعصا في يدهم هي سخطي
يا رب، ارتفعت يدك ولا يرون. يرون ويخزون من الغيره علي الشعب وتاكلهم نار اعدائك
هوذا اسم الرب ياتي من بعيد. غضبه مشتعل والحريق عظيم. شفتاه ممتلئتان سخطا، ولسانه كنار اكله
صوت قائل: «ناد». فقال: «بماذا انادي؟» «كل جسد عشب، وكل جماله كزهر الحقل
اذا خرجت الي الحقل، فاذا القتلي بالسيف. واذا دخلت المدينه، فاذا المرضي بالجوع، لان النبي والكاهن كليهما يطوفان في الارض ولا يعرفان شيئا»
اجعل هذا البيت كشيلوه، وهذه المدينه اجعلها لعنه لكل شعوب الارض»
ويرجع الكلدانيون ويحاربون هذه المدينه وياخذونها ويحرقونها بالنار
فلا تشفق عيني، ولا اعفو، بل اجلب عليك كطرقك، ورجاساتك تكون في وسطك، فتعلمون اني انا الرب الضارب
من هو حكيم حتي يفهم هذه الامور، وفهيم حتي يعرفها؟ فان طرق الرب مستقيمه، والابرار يسلكون فيها، واما المنافقون فيعثرون فيها
فارسل نارا علي يهوذا فتاكل قصور اورشليم»
«وانا ايضا اعطيتكم نظافه الاسنان في جميع مدنكم، وعوز الخبز في جميع اماكنكم، فلم ترجعوا الي، يقول الرب
فابتدا يونان يدخل المدينه مسيره يوم واحد، ونادي وقال: «بعد اربعين يوما تنقلب نينوي»
لم تسمع الصوت. لم تقبل التاديب. لم تتكل علي الرب. لم تتقرب الي الهها
اني كل من احبه اوبخه واؤدبه. فكن غيورا وتب
«لا يكن لك في كيسك اوزان مختلفه كبيره وصغيره
وخان بنو اسرائيل خيانه في الحرام، فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام، فحمي غضب الرب علي بني اسرائيل
كنوز الشر لا تنفع، اما البر فينجي من الموت
معيار فمعيار، مكيال فمكيال، كلاهما مكرهه عند الرب
جمع الكنوز بلسان كاذب، هو بخار مطرود لطالبي الموت
مثل قفص ملان طيورا هكذا بيوتهم ملانه مكرا. من اجل ذلك عظموا واستغنوا
«مثل الكنعاني في يده موازين الغش. يحب ان يظلم
فانهم لا يعرفون ان يصنعوا الاستقامه، يقول الرب. اولئك الذين يخزنون الظلم والاغتصاب في قصورهم
وحقا ان الخمر غادره. الرجل متكبر ولا يهدا. الذي قد وسع نفسه كالهاويه، وهو كالموت فلا يشبع، بل يجمع الي نفسه كل الامم، ويضم الي نفسه جميع الشعوب
فقال لي: «هذه هي اللعنه الخارجه علي وجه كل الارض. لان كل سارق يباد من هنا بحسبها، وكل حالف يباد من هناك بحسبها
هلم الان ايها الاغنياء، ابكوا مولولين علي شقاوتكم القادمه
قبان الحق وموازينه للرب. كل معايير الكيس عمله
يا رب، نج نفسي من شفاه الكذب، من لسان غش
لان اورشليم عثرت، ويهوذا سقطت، لان لسانهما وافعالهما ضد الرب لاغاظه عيني مجده
لان ايديكم قد تنجست بالدم، واصابعكم بالاثم. شفاهكم تكلمت بالكذب، ولسانكم يلهج بالشر
لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين، ينصبون اشراكا يمسكون الناس
يا ليت لي في البريه مبيت مسافرين، فاترك شعبي وانطلق من عندهم، لانهم جميعا زناه، جماعه خائنين
هوذا رؤساء اسرائيل، كل واحد حسب استطاعته، كانوا فيك لاجل سفك الدم
شعب الارض ظلموا ظلما، وغصبوا غصبا، واضطهدوا الفقير والمسكين، وظلموا الغريب بغير الحق
«حينما كنت اشفي اسرائيل، اعلن اثم افرايم وشرور السامره، فانهم قد صنعوا غشا. السارق دخل والغزاه نهبوا في الخارج
لذلك من اجل انكم تدوسون المسكين، وتاخذون منه هديه قمح، بنيتم بيوتا من حجاره منحوته ولا تسكنون فيها، وغرستم كروما شهيه ولا تشربون خمرها
ويل للمفتكرين بالبطل، والصانعين الشر علي مضاجعهم! في نور الصباح يفعلونه لانه في قدره يدهم
وقلت: «اسمعوا يا رؤساء يعقوب، وقضاه بيت اسرائيل. اليس لكم ان تعرفوا الحق؟
قد باد التقي من الارض، وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء، يصطادون بعضهم بعضا بشبكه
رؤساؤها في وسطها اسود زائره. قضاتها ذئاب مساء لا يبقون شيئا الي الصباح
حنجرتهم قبر مفتوح. بالسنتهم قد مكروا. سم الاصلال تحت شفاههم
يلصق بك الرب الوبا حتي يبيدك عن الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها
والجهال من طريق معصيتهم، ومن اثامهم يذلون
فقلت: «الي متي ايها السيد؟» فقال: «الي ان تصير المدن خربه بلا ساكن، والبيوت بلا انسان، وتخرب الارض وتقفر
من العلاء ارسل نارا الي عظامي فسرت فيها. بسط شبكه لرجلي. ردني الي الوراء. جعلني خربه. اليوم كله مغمومه
سقط اكليل راسنا. ويل لنا لاننا قد اخطانا
تجازي السامره لانها قد تمردت علي الهها. بالسيف يسقطون. تحطم اطفالهم، والحوامل تشق
بكسري لكم عصا الخبز. تخبز عشر نساء خبزكم في تنور واحد، ويرددن خبزكم بالوزن، فتاكلون ولا تشبعون
من خارج السيف يثكل، ومن داخل الخدور الرعبه. الفتي مع الفتاه والرضيع مع الاشيب
يلتهم علي اليمين فيجوع، وياكل علي الشمال فلا يشبع. ياكلون كل واحد لحم ذراعه
وحي من جهه بهائم الجنوب: في ارض شده وضيقه، منها اللبوه والاسد، الافعي والثعبان السام الطيار، يحملون علي اكتاف الحمير ثروتهم، وعلي اسنمه الجمال كنوزهم، الي شعب لا ينفع
الذي يهرب من وجه الخوف يسقط في الحفره، والذي يصعد من الحفره يعلق في الفخ، لاني اجلب عليها، اي علي مواب، سنه عقابهم، يقول الرب
ثلثك يموت بالوبا، وبالجوع يفنون في وسطك. وثلث يسقط بالسيف من حولك، وثلث اذريه في كل ريح، واستل سيفا وراءهم
ويبيد المناص عن السريع، والقوي لا يشدد قوته، والبطل لا ينجي نفسه
زرعتم كثيرا ودخلتم قليلا. تاكلون وليس الي الشبع. تشربون ولا تروون. تكتسون ولا تدفاون. والاخذ اجره ياخذ اجره لكيس منقوب
فاني اعمل هذه بكم: اسلط عليكم رعبا وسلا وحمي تفني العينين وتتلف النفس. وتزرعون باطلا زرعكم فياكله اعداؤكم
بذارا كثيرا تخرج الي الحقل، وقليلا تجمع، لان الجراد ياكله
وينزلون عليهم ويتلفون غله الارض الي مجيئك الي غزه، ولا يتركون لاسرائيل قوت الحياه، ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا
ويبنون بيوتا ويسكنون فيها، ويغرسون كروما وياكلون اثمارها
تلف الحقل، ناحت الارض لانه قد تلف القمح، جف المسطار، ذبل الزيت
فتكون ثروتهم غنيمه وبيوتهم خرابا، ويبنون بيوتا ولا يسكنونها، ويغرسون كروما ولا يشربون خمرها
وهذا البيت يكون عبره. كل من يمر عليه يتعجب ويصفر، ويقولون: لماذا عمل الرب هكذا لهذه الارض ولهذا البيت؟
وكان حينما قطعت ايزابل انبياء الرب ان عوبديا اخذ مئه نبي وخباهم خمسين رجلا في مغاره وعالهم بخبز وماء
بل سار في طريق ملوك اسرائيل، حتي انه عبر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
فعمل الشر في عيني الرب مثل بيت اخاب لانهم كانوا له مشيرين بعد وفاه ابيه لابادته
من اجل انهم تركوني واوقدوا لالهه اخري لكي يغيظوني بكل اعمال ايديهم، وينسكب غضبي علي هذا الموضع ولا ينطفئ
تجعلنا عارا عند جيراننا، هزاه وسخره للذين حولنا
وصار مرشدو هذا الشعب مضلين، ومرشدوه مبتلعين
فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم، بل ساروا في مشورات وعناد قلبهم الشرير، واعطوا القفا لا الوجه
واجعل هذه المدينه للدهش والصفير. كل عابر بها يدهش ويصفر من اجل كل ضرباتها
هانذا ارسل فاخذ كل عشائر الشمال، يقول الرب، والي نبوخذراصر عبدي ملك بابل، واتي بهم علي هذه الارض وعلي كل سكانها وعلي كل هذه الشعوب حواليها، فاحرمهم واجعلهم دهشا وصفيرا وخربا ابديه
اذكر يا رب ماذا صار لنا. اشرف وانظر الي عارنا
فيحملون خزيهم وكل خيانتهم التي خانوني اياها عند سكنهم في ارضهم مطمئنين ولا مخيف
افرايم مظلوم مسحوق القضاء، لانه ارتضي ان يمضي وراء الوصيه