TSK

TSK · سفر مِيخَا 7:1-20

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

ابكار كل ما في ارضهم التي يقدمونها للرب لك تكون. كل طاهر في بيتك ياكلها

وتبقي فيه خصاصه كنفض زيتونه، حبتان او ثلاث في راس الفرع، واربع او خمس في افنان المثمره، يقول الرب اله اسرائيل

من اطراف الارض سمعنا ترنيمه: «مجدا للبار». فقلت: «يا تلفي، يا تلفي! ويل لي! الناهبون نهبوا. الناهبون نهبوا نهبا»

لاني سمعت صوتا كماخضه، ضيقا مثل ضيق بكريه. صوت ابنه صهيون تزفر. تبسط يديها قائله: «ويل لي، لان نفسي قد اغمي عليها بسبب القاتلين»

ويل لي يا امي لانك ولدتني انسان خصام وانسان نزاع لكل الارض. لم اقرض ولا اقرضوني، وكل واحد يلعنني

«وجدت اسرائيل كعنب في البريه. رايت اباءكم كباكوره علي تينه في اولها. اما هم فجاءوا الي بعل فغور، ونذروا انفسهم للخزي، وصاروا رجسا كما احبوا

والان لا يسقط دمي الي الارض امام وجه الرب، لان ملك اسرائيل قد خرج ليفتش علي برغوث واحد! كما يتبع الحجل في الجبال!»

ويظلم الشعب بعضهم بعضا، والرجل صاحبه. يتمرد الصبي علي الشيخ، والدنيء علي الشريف

ارجلهم الي الشر تجري، وتسرع الي سفك الدم الزكي. افكارهم افكار اثم. في طرقهم اغتصاب وسحق

لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين، ينصبون اشراكا يمسكون الناس

فحدث صياح عظيم، ونهض كتبه قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين:«لسنا نجد شيئا رديا في هذا الانسان! وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربن الله»

لانه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب اثم سكان الارض فيهم، فتكشف الارض دماءها ولا تغطي قتلاها في ما بعد

«لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر، ولعمل الصالح ما يفهمون»

لانكم بهزتم بالجنب والكتف، ونطحتم المريضه بقرونكم حتي شتتتموها الي خارج

لاني علمت ان ذنوبكم كثيره وخطاياكم وافره ايها المضايقون البار، الاخذون الرشوه، الصادون البائسين في الباب

وقال:«ماذا تريدون ان تعطوني وانا اسلمه اليكم؟» فجعلوا له ثلاثين من الفضه

وماذا تفعلون في يوم العقاب، حين تاتي التهلكه من بعيد؟ الي من تهربون للمعونه، واين تتركون مجدكم؟

عوضا عن الشوك ينبت سرو، وعوضا عن القريس يطلع اس. ويكون للرب اسما، علامه ابديه لا تنقطع»

لذلك قل لهم: هكذا قال السيد الرب: ابطل هذا المثل فلا يمثلون به بعد في اسرائيل. بل قل لهم: قد اقتربت الايام وكلام كل رؤيا

فقال: «ماذا انت راء يا عاموس؟» فقلت: «سله للقطاف». فقال لي الرب: «قد اتت النهايه علي شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد

«وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم، وعلي الارض كرب امم بحيره. البحر والامواج تضج

فبكت لديه السبعه الايام التي فيها كانت لهم الوليمه. وكان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته، فاظهرت الاحجيه لبني شعبها

احترزوا كل واحد من صاحبه، وعلي كل اخ لا تتكلوا، لان كل اخ يعقب عقبا، وكل صاحب يسعي في الوشايه

فقال اخيتوفل لابشالوم: «ادخل الي سراري ابيك اللواتي تركهن لحفظ البيت، فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك، فتتشدد ايدي جميع الذين معك»

العين المستهزئه بابيها، والمحتقره اطاعه امها، تقورها غربان الوادي، وتاكلها فراخ النسر

لان اخوتك انفسهم وبيت ابيك قد غادروك هم ايضا. هم ايضا نادوا وراءك بصوت عال. لا تاتمنهم اذا كلموك بالخير

فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارمله

وسيسلم الاخ اخاه الي الموت، والاب ولده، ويقوم الاولاد علي والديهم ويقتلونهم

ينقسم الاب علي الابن، والابن علي الاب، والام علي البنت، والبنت علي الام، والحماه علي كنتها، والكنه علي حماتها»

«لست اقول عن جميعكم. انا اعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب: الذي ياكل معي الخبز رفع علي عقبه

ويقال في ذلك اليوم: «هوذا هذا الهنا. انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه»

لان الرؤيا بعد الي الميعاد، وفي النهايه تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتاخر

فامتلاوا حمقا وصاروا يتكالمون فيما بينهم ماذا يفعلون بيسوع

قائلا للاسري: اخرجوا. للذين في الظلام: اظهروا. علي الطرق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم

لانكم قد فرحتم وشمتم يا ناهبي ميراثي، وقفزتم كعجله في الكلا، وصهلتم كخيل

لانه هكذا قال السيد الرب: من اجل انك صفقت بيديك وخبطت برجليك وفرحت بكل اهانتك للموت علي ارض اسرائيل

«في ذلك اليوم اقيم مظله داود الساقطه، واحصن شقوقها، واقيم ردمها، وابنيها كايام الدهر

وتري عدوتي فيغطيها الخزي، القائله لي: «اين هو الرب الهك؟» عيناي ستنظران اليها. الان تصير للدوس كطين الازقه

الشعب الجالس في ظلمه ابصر نورا عظيما، والجالسون في كوره الموت وظلاله اشرق عليهم نور»

ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا:«انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمه بل يكون له نور الحياه»

فلما سمع داود ان نابال قد مات قال: «مبارك الرب الذي انتقم نقمه تعييري من يد نابال، وامسك عبده عن الشر، ورد الرب شر نابال علي راسه». وارسل داود وتكلم مع ابيجايل ليتخذها له امراه

وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده: «هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي، فكم بالحري الان بنياميني؟ دعوه يسب لان الرب قال له

هكذا قال سيدك الرب، والهك الذي يحاكم لشعبه: «هانذا قد اخذت من يدك كاس الترنح، ثفل كاس غضبي. لا تعودين تشربينها في ما بعد

«اسرائيل غنم متبدده. قد طردته السباع. اولا اكله ملك اشور، ثم هذا الاخير، نبوخذراصر ملك بابل هرس عظامه

«بار هو الرب لاني قد عصيت امره. اسمعوا يا جميع الشعوب وانظروا الي حزني. عذاراي وشباني ذهبوا الي السبي

فتعودون وتميزون بين الصديق والشرير، بين من يعبد الله ومن لا يعبده

فيسمع الكنعانيون وجميع سكان الارض ويحيطون بنا ويقرضون اسمنا من الارض. وماذا تصنع لاسمك العظيم؟»

لانه يخفض سكان العلاء، يضع القريه المرتفعه. يضعها الي الارض. يلصقها بالتراب

«هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين: لا يخدعك الهك الذي انت متوكل عليه، قائلا: لا تدفع اورشليم الي يد ملك اشور

«اجلسي صامته وادخلي في الظلام يا ابنه الكلدانيين، لانك لا تعودين تدعين سيده الممالك

«هكذا قال رب الجنود: ان بني اسرائيل وبني يهوذا معا مظلومون، وكل الذين سبوهم امسكوهم. ابوا ان يطلقوهم

واكافئ بابل وكل سكان ارض الكلدانيين علي كل شرهم الذي فعلوه في صهيون، امام عيونكم، يقول الرب

ويتنطقون بالمسح ويغشاهم رعب، وعلي جميع الوجوه خزي، وعلي جميع رؤوسهم قرع

ليبك الكهنه خدام الرب بين الرواق والمذبح، ويقولوا: «اشفق يا رب علي شعبك، ولا تسلم ميراثك للعار حتي تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب: اين الههم؟»

والان قد اجتمعت عليك امم كثيره، الذين يقولون: «لتتدنس ولتتفرس عيوننا في صهيون»

قد نزع الرب الاقضيه عليك، ازال عدوك. ملك اسرائيل الرب في وسطك. لا تنظرين بعد شرا

قد اتكل علي الله، فلينقذه الان ان اراده! لانه قال: انا ابن الله!»

ورساله الي اساف حارس فردوس الملك لكي يعطيني اخشابا لسقف ابواب القصر الذي للبيت، ولسور المدينه، وللبيت الذي ادخل اليه». فاعطاني الملك حسب يد الهي الصالحه علي

وقام الياشيب الكاهن العظيم واخوته الكهنه وبنوا باب الضان. هم قدسوه واقاموا مصاريعه، وقدسوه الي برج المئه الي برج حننئيل

فبنينا السور واتصل كل السور الي نصفه وكان للشعب قلب في العمل

«ايتها الذليله المضطربه غير المتعزيه، هانذا ابني بالاثمد حجارتك، وبالياقوت الازرق اؤسسك

ويبنون الخرب القديمه. يقيمون الموحشات الاول، ويجددون المدن الخربه، موحشات دور فدور

في ذلك اليوم تكون سكه من مصر الي اشور، فيجيء الاشوريون الي مصر والمصريون الي اشور، ويعبد المصريون مع الاشوريين

اقول للشمال: اعط، وللجنوب: لا تمنع. ايت ببني من بعيد، وببناتي من اقصي الارض

«ارفعي عينيك حواليك وانظري. قد اجتمعوا كلهم. جاءوا اليك. ياتي بنوك من بعيد وتحمل بناتك علي الايدي

في تلك الايام يذهب بيت يهوذا مع بيت اسرائيل، وياتيان معا من ارض الشمال الي الارض التي ملكت اباءكم اياها

هانذا اتي بهم من ارض الشمال، واجمعهم من اطراف الارض. بينهم الاعمي والاعرج، الحبلي والماخض معا. جمع عظيم يرجع الي هنا

وقل لهم: هكذا قال السيد الرب: هانذا اخذ بني اسرائيل من بين الامم التي ذهبوا اليها، واجمعهم من كل ناحيه، واتي بهم الي ارضهم

فقلت: «الي متي ايها السيد؟» فقال: «الي ان تصير المدن خربه بلا ساكن، والبيوت بلا انسان، وتخرب الارض وتقفر

ولكنني اعاقبكم حسب ثمر اعمالكم، يقول الرب، واشعل نارا في وعره فتاكل ما حواليها

عظيم في المشوره، وقادر في العمل، الذي عيناك مفتوحتان علي كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمر اعماله

وحيث امروا بترك ساق اصول الشجره، فان مملكتك تثبت لك عندما تعلم ان السماء سلطان

فانا قد جعلت جروحك عديمه الشفاء، مخربا من اجل خطاياك

اني من راس الصخور اراه، ومن الاكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده، وبين الشعوب لا يحسب

الارض التي ضربها الرب قدام بني اسرائيل، هي ارض مواش، ولعبيدك مواش»

ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم، فياتي التائهون في ارض اشور، والمنفيون في ارض مصر، ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم

عن يد عبيدك عيرت السيد، وقلت: بكثره مركباتي قد صعدت الي علو الجبال، عقاب لبنان، فاقطع ارزه الطويل وافضل سروه، وادخل اقصي علوه، وعر كرمله

لا يجوعون ولا يعطشون، ولا يضربهم حر ولا شمس، لان الذي يرحمهم يهديهم والي ينابيع المياه يوردهم

وارد اسرائيل الي مسكنه، فيرعي كرمل وباشان، وفي جبل افرايم وجلعاد تشبع نفسه

ويقف ويرعي بقدره الرب، بعظمه اسم الرب الهه، ويثبتون. لانه الان يتعظم الي اقاصي الارض

وارجعهم من ارض مصر، واجمعهم من اشور، واتي بهم الي ارض جلعاد ولبنان، ولا يوجد لهم مكان

فتكون تقدمه يهوذا واورشليم مرضيه للرب كما في ايام القدم وكما في السنين القديمه

استيقظي، استيقظي! البسي قوه يا ذراع الرب! استيقظي كما في ايام القدم، كما في الادوار القديمه. الست انت القاطعه رهب، الطاعنه التنين؟

ثم ذكر الايام القديمه، موسي وشعبه: «اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه؟ اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه

بل: حي هو الرب الذي اصعد واتي بنسل بيت اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردتهم اليها فيسكنون في ارضهم»

حينئذ امتلات افواهنا ضحكا، والسنتنا ترنما. حينئذ قالوا بين الامم: «ان الرب قد عظم العمل مع هؤلاء»

هكذا ينضح امما كثيرين. من اجله يسد ملوك افواههم، لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به، وما لم يسمعوه فهموه

وتكون بقيه يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر، كشبل الاسد بين قطعان الغنم، الذي اذا عبر يدوس ويفترس وليس من ينقذ

وغضبت الامم، فاتي غضبك وزمان الاموات ليدانوا، ولتعطي الاجره لعبيدك الانبياء والقديسين والخائفين اسمك، الصغار والكبار، وليهلك الذين كانوا يهلكون الارض»

فاجابوا يشوع وقالوا: «اخبر عبيدك اخبارا بما امر به الرب الهك موسي عبده ان يعطيكم كل الارض، ويبيد جميع سكان الارض من امامكم. فخفنا جدا علي انفسنا من قبلكم، ففعلنا هذا الامر

ويدخلون في مغاير الصخور، وفي حفائر التراب من امام هيبه الرب، ومن بهاء عظمته، عند قيامه ليرعب الارض

فيخافون من المغرب اسم الرب، ومن مشرق الشمس مجده. عندما ياتي العدو كنهر فنفخه الرب تدفعه

كما تشعل النار الهشيم، وتجعل النار المياه تغلي، لتعرف اعداءك اسمك، لترتعد الامم من حضرتك

«هانذا ارسل الي جزافين كثيرين، يقول الرب، فيصطادونهم، ثم بعد ذلك ارسل الي كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل وعن كل اكمه ومن شقوق الصخور

هنذا اجعل الذين من مجمع الشيطان، من القائلين انهم يهود وليسوا يهودا، بل يكذبون ­ هنذا اصيرهم ياتون ويسجدون امام رجليك، ويعرفون اني انا احببتك

وقال: «ان وجدت نعمه في عينيك ايها السيد فليسر السيد في وسطنا، فانه شعب صلب الرقبه. واغفر اثمنا وخطيتنا واتخذنا ملكا»

لم يبصر اثما في يعقوب، ولا راي تعبا في اسرائيل. الرب الهه معه، وهتاف ملك فيه

وازالوا الالهه الغريبه من وسطهم وعبدوا الرب، فضاقت نفسه بسبب مشقه اسرائيل

وابوا الاستماع، ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم، وصلبوا رقابهم. وعند تمردهم اقاموا رئيسا ليرجعوا الي عبوديتهم. وانت اله غفور وحنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمه، فلم تتركهم

هلم نتحاجج، يقول الرب. ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف

لانه كما يتزوج الشاب عذراء، يتزوجك بنوك. وكفرح العريس بالعروس يفرح بك الهك

هل يحقد الي الدهر، او يحفظ غضبه الي الابد؟ ها قد تكلمت وعملت شرورا، واستطعت!»

ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه، وكل واحد اخاه، قائلين: اعرفوا الرب، لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الي كبيرهم، يقول الرب، لاني اصفح عن اثمهم، ولا اذكر خطيتهم بعد

اكون لاسرائيل كالندي. يزهر كالسوسن، ويضرب اصوله كلبنان

فقال لي الرب: «ما انت راء يا عاموس؟» فقلت: «زيجا». فقال السيد: «هانذا واضع زيجا في وسط شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد

وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر

واجعل الظالعه بقيه، والمقصاه امه قويه، ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الان الي الابد

وتكون بقيه يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندي من عند الرب، كالوابل علي العشب الذي لا ينتظر انسانا ولا يصبر لبني البشر

الرب الهك في وسطك جبار. يخلص. يبتهج بك فرحا. يسكت في محبته. يبتهج بك بترنم»

واذا وجدته تدعو الصديقات والجارات قائله: افرحن معي لاني وجدت الدرهم الذي اضعته

ولكن كان ينبغي ان نفرح ونسر، لان اخاك هذا كان ميتا فعاش، وكان ضالا فوجد»

هل افرايم ابن عزيز لدي، او ولد مسر؟ لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنت احشائي اليه. رحمه ارحمه، يقول الرب

في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، يطلب اثم اسرائيل فلا يكون، وخطيه يهوذا فلا توجد، لاني اغفر لمن ابقيه

سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين

وهوذا الرب واقف عليها، فقال: «انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحاق. الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك

هكذا قال الرب: ان كنت لم اجعل عهدي مع النهار والليل، فرائض السماوات والارض