ابكار كل ما في ارضهم التي يقدمونها للرب لك تكون. كل طاهر في بيتك ياكلها
TSK
TSK · سفر مِيخَا 7:1-20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه، اما الرجل الامين فمن يجده؟
وتبقي فيه خصاصه كنفض زيتونه، حبتان او ثلاث في راس الفرع، واربع او خمس في افنان المثمره، يقول الرب اله اسرائيل
من اطراف الارض سمعنا ترنيمه: «مجدا للبار». فقلت: «يا تلفي، يا تلفي! ويل لي! الناهبون نهبوا. الناهبون نهبوا نهبا»
لاني سمعت صوتا كماخضه، ضيقا مثل ضيق بكريه. صوت ابنه صهيون تزفر. تبسط يديها قائله: «ويل لي، لان نفسي قد اغمي عليها بسبب القاتلين»
ويل لي يا امي لانك ولدتني انسان خصام وانسان نزاع لكل الارض. لم اقرض ولا اقرضوني، وكل واحد يلعنني
«وجدت اسرائيل كعنب في البريه. رايت اباءكم كباكوره علي تينه في اولها. اما هم فجاءوا الي بعل فغور، ونذروا انفسهم للخزي، وصاروا رجسا كما احبوا
والان لا يسقط دمي الي الارض امام وجه الرب، لان ملك اسرائيل قد خرج ليفتش علي برغوث واحد! كما يتبع الحجل في الجبال!»
خلص يا رب، لانه قد انقرض التقي، لانه قد انقطع الامناء من بني البشر
قال الجاهل في قلبه: «ليس اله». فسدوا ورجسوا بافعالهم. ليس من يعمل صلاحا
ان قالوا: «هلم معنا لنكمن للدم. لنختف للبريء باطلا
ويظلم الشعب بعضهم بعضا، والرجل صاحبه. يتمرد الصبي علي الشيخ، والدنيء علي الشريف
ارجلهم الي الشر تجري، وتسرع الي سفك الدم الزكي. افكارهم افكار اثم. في طرقهم اغتصاب وسحق
لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين، ينصبون اشراكا يمسكون الناس
نصبوا فخاخا لخطواتنا حتي لا نمشي في ساحاتنا. قربت نهايتنا. كملت ايامنا لان نهايتنا قد اتت
الذين يبنون صهيون بالدماء، واورشليم بالظلم
فحدث صياح عظيم، ونهض كتبه قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين:«لسنا نجد شيئا رديا في هذا الانسان! وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربن الله»
وكتبت في الرسائل تقول: «نادوا بصوم؟ واجلسوا نابوت في راس الشعب
من يغمض عينيه ليفكر في الاكاذيب، ومن يعض شفتيه، فقد اكمل شرا
لانه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب اثم سكان الارض فيهم، فتكشف الارض دماءها ولا تغطي قتلاها في ما بعد
«لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر، ولعمل الصالح ما يفهمون»
هوذا رؤساء اسرائيل، كل واحد حسب استطاعته، كانوا فيك لاجل سفك الدم
لانكم بهزتم بالجنب والكتف، ونطحتم المريضه بقرونكم حتي شتتتموها الي خارج
لاني علمت ان ذنوبكم كثيره وخطاياكم وافره ايها المضايقون البار، الاخذون الرشوه، الصادون البائسين في الباب
وقال:«ماذا تريدون ان تعطوني وانا اسلمه اليكم؟» فجعلوا له ثلاثين من الفضه
اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت، حتي ياتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر اراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله
وماذا تفعلون في يوم العقاب، حين تاتي التهلكه من بعيد؟ الي من تهربون للمعونه، واين تتركون مجدكم؟
عوضا عن الشوك ينبت سرو، وعوضا عن القريس يطلع اس. ويكون للرب اسما، علامه ابديه لا تنقطع»
هي باطله صنعه الاضاليل. في وقت عقابها تبيد
لذلك قل لهم: هكذا قال السيد الرب: ابطل هذا المثل فلا يمثلون به بعد في اسرائيل. بل قل لهم: قد اقتربت الايام وكلام كل رؤيا
فقال: «ماذا انت راء يا عاموس؟» فقلت: «سله للقطاف». فقال لي الرب: «قد اتت النهايه علي شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد
«وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم، وعلي الارض كرب امم بحيره. البحر والامواج تضج
فبكت لديه السبعه الايام التي فيها كانت لهم الوليمه. وكان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته، فاظهرت الاحجيه لبني شعبها
« حق المحزون معروف من صاحبه، وان ترك خشيه القدير
الاحتماء بالرب خير من التوكل علي انسان
احترزوا كل واحد من صاحبه، وعلي كل اخ لا تتكلوا، لان كل اخ يعقب عقبا، وكل صاحب يسعي في الوشايه
فابصر حام ابو كنعان عوره ابيه، واخبر اخويه خارجا
وارسل ابشالوم جواسيس في جميع اسباط اسرائيل قائلا: «اذا سمعتم صوت البوق، فقولوا: قد ملك ابشالوم في حبرون»
فقال اخيتوفل لابشالوم: «ادخل الي سراري ابيك اللواتي تركهن لحفظ البيت، فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك، فتتشدد ايدي جميع الذين معك»
لانه ليس عدو يعيرني فاحتمل. ليس مبغضي تعظم علي فاختبئ منه
العين المستهزئه بابيها، والمحتقره اطاعه امها، تقورها غربان الوادي، وتاكلها فراخ النسر
لان اخوتك انفسهم وبيت ابيك قد غادروك هم ايضا. هم ايضا نادوا وراءك بصوت عال. لا تاتمنهم اذا كلموك بالخير
فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارمله
وسيسلم الاخ اخاه الي الموت، والاب ولده، ويقوم الاولاد علي والديهم ويقتلونهم
فاجاب وقال: «الذي يغمس يده معي في الصحفه هو يسلمني!
ينقسم الاب علي الابن، والابن علي الاب، والام علي البنت، والبنت علي الام، والحماه علي كنتها، والكنه علي حماتها»
«لست اقول عن جميعكم. انا اعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب: الذي ياكل معي الخبز رفع علي عقبه
لخلاصك انتظرت يا رب
يا بني البشر، حتي متي يكون مجدي عارا؟ حتي متي تحبون الباطل وتبتغون الكذب؟ سلاه
لا تسلمني الي مرام مضايقي، لانه قد قام علي شهود زور ونافث ظلم
انتظر الرب واصبر له، ولا تغر من الذي ينجح في طريقه، من الرجل المجري مكايد
انتظارا انتظرت الرب، فمال الي وسمع صراخي
اما انا فالي الله اصرخ، والرب يخلصني
انما هو صخرتي وخلاصي، ملجاي فلا اتزعزع
هل الي الدهر تسخط علينا؟ هل تطيل غضبك الي دور فدور؟
انتظرتك يا رب. انتظرت نفسي، وبكلامه رجوت
فاصطبر للرب الساتر وجهه عن بيت يعقوب وانتظره
ويقال في ذلك اليوم: «هوذا هذا الهنا. انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه»
نصيبي هو الرب، قالت نفسي، من اجل ذلك ارجوه
لان الرؤيا بعد الي الميعاد، وفي النهايه تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتاخر
فاني ابتهج بالرب وافرح باله خلاصي
فامتلاوا حمقا وصاروا يتكالمون فيما بينهم ماذا يفعلون بيسوع
«ان كنت قد فرحت ببليه مبغضي او شمت حين اصابه سوء
هم جثوا وسقطوا، اما نحن فقمنا وانتصبنا
ولكنهم في ظلعي فرحوا واجتمعوا. اجتمعوا علي شاتمين ولم اعلم. مزقوا ولم يكفوا
اقض لي حسب عدلك يا رب الهي، فلا يشمتوا بي
اذا سقط لا ينطرح، لان الرب مسند يده
اما انت يا رب فارحمني واقمني، فاجازيهم
نور قد زرع للصديق، وفرح للمستقيمي القلب
نور اشرق في الظلمه للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق
لان الصديق يسقط سبع مرات ويقوم، اما الاشرار فيعثرون بالشر
يا بيت يعقوب، هلم فنسلك في نور الرب
قائلا للاسري: اخرجوا. للذين في الظلام: اظهروا. علي الطرق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم
«قومي استنيري لانه قد جاء نورك، ومجد الرب اشرق عليك
لانكم قد فرحتم وشمتم يا ناهبي ميراثي، وقفزتم كعجله في الكلا، وصهلتم كخيل
لانه هكذا قال السيد الرب: من اجل انك صفقت بيديك وخبطت برجليك وفرحت بكل اهانتك للموت علي ارض اسرائيل
«في ذلك اليوم اقيم مظله داود الساقطه، واحصن شقوقها، واقيم ردمها، وابنيها كايام الدهر
وتري عدوتي فيغطيها الخزي، القائله لي: «اين هو الرب الهك؟» عيناي ستنظران اليها. الان تصير للدوس كطين الازقه
الشعب الجالس في ظلمه ابصر نورا عظيما، والجالسون في كوره الموت وظلاله اشرق عليهم نور»
ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا:«انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمه بل يكون له نور الحياه»
فلما وقف المشتكون حوله، لم ياتوا بعله واحده مما كنت اظن
ويشمت بهما الساكنون علي الارض ويتهللون، ويرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين علي الارض
ولا يكون ليل هناك، ولا يحتاجون الي سراج او نور شمس، لان الرب الاله ينير عليهم، وهم سيملكون الي ابد الابدين
فاخبره صموئيل بجميع الكلام ولم يخف عنه. فقال: «هو الرب. ما يحسن في عينيه يعمل»
فلما سمع داود ان نابال قد مات قال: «مبارك الرب الذي انتقم نقمه تعييري من يد نابال، وامسك عبده عن الشر، ورد الرب شر نابال علي راسه». وارسل داود وتكلم مع ابيجايل ليتخذها له امراه
وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده: «هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي، فكم بالحري الان بنياميني؟ دعوه يسب لان الرب قال له
«لانه يعرف طريقي. اذا جربني اخرج كالذهب
فاذا قلت انك لست تراه، فالدعوي قدامه، فاصبر له
ويخرج مثل النور برك، وحقك مثل الظهيره
احسن دعواي وفكني. حسب كلمتك احيني
هكذا قال سيدك الرب، والهك الذي يحاكم لشعبه: «هانذا قد اخذت من يدك كاس الترنح، ثفل كاس غضبي. لا تعودين تشربينها في ما بعد
«اسرائيل غنم متبدده. قد طردته السباع. اولا اكله ملك اشور، ثم هذا الاخير، نبوخذراصر ملك بابل هرس عظامه
قد اخرج الرب برنا. هلم فنقص في صهيون عمل الرب الهنا
«بار هو الرب لاني قد عصيت امره. اسمعوا يا جميع الشعوب وانظروا الي حزني. عذاراي وشباني ذهبوا الي السبي
فتعودون وتميزون بين الصديق والشرير، بين من يعبد الله ومن لا يعبده
واخيرا قد وضع لي اكليل البر، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الرب الديان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا
وصرخوا بصوت عظيم قائلين:«حتي متي ايها السيد القدوس والحق، لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين علي الارض؟»
فيسمع الكنعانيون وجميع سكان الارض ويحيطون بنا ويقرضون اسمنا من الارض. وماذا تصنع لاسمك العظيم؟»
فقال: «اطرحوها». فطرحوها، فسال من دمها علي الحائط وعلي الخيل فداسها
ليخز وليخجل معا الفرحون بمصيبتي. ليلبس الخزي والخجل المتعظمون علي
بسحق في عظامي عيرني مضايقي، بقولهم لي كل يوم: «اين الهك؟ »
لماذا يقول الامم: «اين هو الههم؟ ». لتعرف عند الاممقدام اعيننا نقمه دم عبيدك المهراق
ليلبس خصمائي خجلا، وليتعطفوا بخزيهم كالرداء
يا بنت بابل المخربه، طوبي لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا!
لانه يخفض سكان العلاء، يضع القريه المرتفعه. يضعها الي الارض. يلصقها بالتراب
«هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين: لا يخدعك الهك الذي انت متوكل عليه، قائلا: لا تدفع اورشليم الي يد ملك اشور
«اجلسي صامته وادخلي في الظلام يا ابنه الكلدانيين، لانك لا تعودين تدعين سيده الممالك
ما بال لباسك محمر، وثيابك كدائس المعصره؟
«هكذا قال رب الجنود: ان بني اسرائيل وبني يهوذا معا مظلومون، وكل الذين سبوهم امسكوهم. ابوا ان يطلقوهم
واكافئ بابل وكل سكان ارض الكلدانيين علي كل شرهم الذي فعلوه في صهيون، امام عيونكم، يقول الرب
ويتنطقون بالمسح ويغشاهم رعب، وعلي جميع الوجوه خزي، وعلي جميع رؤوسهم قرع
ليبك الكهنه خدام الرب بين الرواق والمذبح، ويقولوا: «اشفق يا رب علي شعبك، ولا تسلم ميراثك للعار حتي تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب: اين الههم؟»
والان قد اجتمعت عليك امم كثيره، الذين يقولون: «لتتدنس ولتتفرس عيوننا في صهيون»
قد نزع الرب الاقضيه عليك، ازال عدوك. ملك اسرائيل الرب في وسطك. لا تنظرين بعد شرا
فتري اعينكم وتقولون: ليتعظم الرب من عند تخم اسرائيل
قد اتكل علي الله، فلينقذه الان ان اراده! لانه قال: انا ابن الله!»
افرحي لها ايتها السماء والرسل القديسون والانبياء، لان الرب قد دانها دينونتكم»
ورساله الي اساف حارس فردوس الملك لكي يعطيني اخشابا لسقف ابواب القصر الذي للبيت، ولسور المدينه، وللبيت الذي ادخل اليه». فاعطاني الملك حسب يد الهي الصالحه علي
وقام الياشيب الكاهن العظيم واخوته الكهنه وبنوا باب الضان. هم قدسوه واقاموا مصاريعه، وقدسوه الي برج المئه الي برج حننئيل
فبنينا السور واتصل كل السور الي نصفه وكان للشعب قلب في العمل
«ايتها الذليله المضطربه غير المتعزيه، هانذا ابني بالاثمد حجارتك، وبالياقوت الازرق اؤسسك
ويبنون الخرب القديمه. يقيمون الموحشات الاول، ويجددون المدن الخربه، موحشات دور فدور
في ذلك اليوم تكون سكه من مصر الي اشور، فيجيء الاشوريون الي مصر والمصريون الي اشور، ويعبد المصريون مع الاشوريين
اقول للشمال: اعط، وللجنوب: لا تمنع. ايت ببني من بعيد، وببناتي من اقصي الارض
«ارفعي عينيك حواليك وانظري. قد اجتمعوا كلهم. جاءوا اليك. ياتي بنوك من بعيد وتحمل بناتك علي الايدي
في تلك الايام يذهب بيت يهوذا مع بيت اسرائيل، وياتيان معا من ارض الشمال الي الارض التي ملكت اباءكم اياها
هانذا اتي بهم من ارض الشمال، واجمعهم من اطراف الارض. بينهم الاعمي والاعرج، الحبلي والماخض معا. جمع عظيم يرجع الي هنا
وقل لهم: هكذا قال السيد الرب: هانذا اخذ بني اسرائيل من بين الامم التي ذهبوا اليها، واجمعهم من كل ناحيه، واتي بهم الي ارضهم
واذريكم بين الامم، واجرد وراءكم السيف فتصير ارضكم موحشه، ومدنكم تصير خربه
فلذلك ياكلون من ثمر طريقهم، ويشبعون من مؤامراتهم
اعطوها من ثمر يديها، ولتمدحها اعمالها في الابواب.
فقلت: «الي متي ايها السيد؟» فقال: «الي ان تصير المدن خربه بلا ساكن، والبيوت بلا انسان، وتخرب الارض وتقفر
تفرغ الارض افراغا وتنهب نهبا، لان الرب قد تكلم بهذا القول
ولكنني اعاقبكم حسب ثمر اعمالكم، يقول الرب، واشعل نارا في وعره فتاكل ما حواليها
عظيم في المشوره، وقادر في العمل، الذي عيناك مفتوحتان علي كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمر اعماله
وحيث امروا بترك ساق اصول الشجره، فان مملكتك تثبت لك عندما تعلم ان السماء سلطان
فانا قد جعلت جروحك عديمه الشفاء، مخربا من اجل خطاياك
لا تضلوا! الله لا يشمخ عليه. فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا
اني من راس الصخور اراه، ومن الاكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده، وبين الشعوب لا يحسب
الارض التي ضربها الرب قدام بني اسرائيل، هي ارض مواش، ولعبيدك مواش»
الرب راعي فلا يعوزني شيء
تفكرت في ايام القدم، السنين الدهريه
اعلموا ان الرب هو الله. هو صنعنا، وله نحن شعبه وغنم مرعاه
ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم، فياتي التائهون في ارض اشور، والمنفيون في ارض مصر، ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم
عن يد عبيدك عيرت السيد، وقلت: بكثره مركباتي قد صعدت الي علو الجبال، عقاب لبنان، فاقطع ارزه الطويل وافضل سروه، وادخل اقصي علوه، وعر كرمله
لا يجوعون ولا يعطشون، ولا يضربهم حر ولا شمس، لان الذي يرحمهم يهديهم والي ينابيع المياه يوردهم
وارد اسرائيل الي مسكنه، فيرعي كرمل وباشان، وفي جبل افرايم وجلعاد تشبع نفسه
ارددنا يا رب اليك فنرتد. جدد ايامنا كالقديم
ويقف ويرعي بقدره الرب، بعظمه اسم الرب الهه، ويثبتون. لانه الان يتعظم الي اقاصي الارض
وارجعهم من ارض مصر، واجمعهم من اشور، واتي بهم الي ارض جلعاد ولبنان، ولا يوجد لهم مكان
فتكون تقدمه يهوذا واورشليم مرضيه للرب كما في ايام القدم وكما في السنين القديمه
خرافي تسمع صوتي، وانا اعرفها فتتبعني
فامد يدي واضرب مصر بكل عجائبي التي اصنع فيها. وبعد ذلك يطلقكم
قدام ابائهم صنع اعجوبه في ارض مصر ، بلاد صوعن
استيقظي، استيقظي! البسي قوه يا ذراع الرب! استيقظي كما في ايام القدم، كما في الادوار القديمه. الست انت القاطعه رهب، الطاعنه التنين؟
ثم ذكر الايام القديمه، موسي وشعبه: «اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه؟ اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه
بل: حي هو الرب الذي اصعد واتي بنسل بيت اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردتهم اليها فيسكنون في ارضهم»
العظماء امسكوا عن الكلام، ووضعوا ايديهم علي افواههم
حينئذ امتلات افواهنا ضحكا، والسنتنا ترنما. حينئذ قالوا بين الامم: «ان الرب قد عظم العمل مع هؤلاء»
هكذا ينضح امما كثيرين. من اجله يسد ملوك افواههم، لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به، وما لم يسمعوه فهموه
فاتعظم واتقدس واعرف في عيون امم كثيره، فيعلمون اني انا الرب اصحاح 39
وتكون بقيه يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر، كشبل الاسد بين قطعان الغنم، الذي اذا عبر يدوس ويفترس وليس من ينقذ
ويكون في ذلك اليوم اني التمس هلاك كل الامم الاتين علي اورشليم
وغضبت الامم، فاتي غضبك وزمان الاموات ليدانوا، ولتعطي الاجره لعبيدك الانبياء والقديسين والخائفين اسمك، الصغار والكبار، وليهلك الذين كانوا يهلكون الارض»
يسمع الشعوب فيرتعدون. تاخذ الرعده سكان فلسطين
فاجابوا يشوع وقالوا: «اخبر عبيدك اخبارا بما امر به الرب الهك موسي عبده ان يعطيكم كل الارض، ويبيد جميع سكان الارض من امامكم. فخفنا جدا علي انفسنا من قبلكم، ففعلنا هذا الامر
بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم
يا رب اجعل عليهم رعبا ليعلم الامم انهم بشر. سلاه
امامه تجثو اهل البريه، واعداؤه يلحسون التراب
ويدخلون في مغاير الصخور، وفي حفائر التراب من امام هيبه الرب، ومن بهاء عظمته، عند قيامه ليرعب الارض
لذلك يكرمك شعب قوي، وتخاف منك قريه امم عتاه
فيخافون من المغرب اسم الرب، ومن مشرق الشمس مجده. عندما ياتي العدو كنهر فنفخه الرب تدفعه
كما تشعل النار الهشيم، وتجعل النار المياه تغلي، لتعرف اعداءك اسمك، لترتعد الامم من حضرتك
«هانذا ارسل الي جزافين كثيرين، يقول الرب، فيصطادونهم، ثم بعد ذلك ارسل الي كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل وعن كل اكمه ومن شقوق الصخور
يجعل في التراب فمه لعله يوجد رجاء
هنذا اجعل الذين من مجمع الشيطان، من القائلين انهم يهود وليسوا يهودا، بل يكذبون هنذا اصيرهم ياتون ويسجدون امام رجليك، ويعرفون اني انا احببتك
«وسيبكي وينوح عليها ملوك الارض، الذين زنوا وتنعموا معها، حينما ينظرون دخان حريقها
فقال: «ارني مجدك»
وقال: «ان وجدت نعمه في عينيك ايها السيد فليسر السيد في وسطنا، فانه شعب صلب الرقبه. واغفر اثمنا وخطيتنا واتخذنا ملكا»
لم يبصر اثما في يعقوب، ولا راي تعبا في اسرائيل. الرب الهه معه، وهتاف ملك فيه
وازالوا الالهه الغريبه من وسطهم وعبدوا الرب، فضاقت نفسه بسبب مشقه اسرائيل
وابوا الاستماع، ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم، وصلبوا رقابهم. وعند تمردهم اقاموا رئيسا ليرجعوا الي عبوديتهم. وانت اله غفور وحنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمه، فلم تتركهم
اثام قد قويت علي. معاصينا انت تكفر عنها
وبرك الي العلياء يا الله، الذي صنعت العظائم. يا الله، من مثلك؟
ارجعنا يا اله خلاصنا، وانف غضبك عنا
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
يا رب اله الجنود، من مثلك ؟ قوي، رب، وحقك من حولك
الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه
كما يتراف الاب علي البنين يتراف الرب علي خائفيه
لان عندك المغفره. لكي يخاف منك
هلم نتحاجج، يقول الرب. ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف
فبمن تشبهون الله، واي شبه تعادلون به؟
انا انا هو الماحي ذنوبك لاجل نفسي، وخطاياك لا اذكرها»
«اذكروا هذا وكونوا رجالا. رددوه في قلوبكم ايها العصاه
بطول اسفارك اعييت، ولم تقولي: يئست. شهوتك وجدت، لذلك لم تضعفي
لانه كما يتزوج الشاب عذراء، يتزوجك بنوك. وكفرح العريس بالعروس يفرح بك الهك
هل يحقد الي الدهر، او يحفظ غضبه الي الابد؟ ها قد تكلمت وعملت شرورا، واستطعت!»
ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه، وكل واحد اخاه، قائلين: اعرفوا الرب، لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الي كبيرهم، يقول الرب، لاني اصفح عن اثمهم، ولا اذكر خطيتهم بعد
خرج عبد ملك من بيت الملك وكلم الملك قائلا
لان السيد لا يرفض الي الابد
كل خطيته التي اخطا بها لا تذكر عليه. عمل بالعدل والحق فيحيا حياه
اكون لاسرائيل كالندي. يزهر كالسوسن، ويضرب اصوله كلبنان
فقال لي الرب: «ما انت راء يا عاموس؟» فقلت: «زيجا». فقال السيد: «هانذا واضع زيجا في وسط شعبي اسرائيل. لا اعود اصفح له بعد
وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر
واجعل الظالعه بقيه، والمقصاه امه قويه، ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الان الي الابد
وتكون بقيه يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندي من عند الرب، كالوابل علي العشب الذي لا ينتظر انسانا ولا يصبر لبني البشر
الرب الهك في وسطك جبار. يخلص. يبتهج بك فرحا. يسكت في محبته. يبتهج بك بترنم»
واذا وجدته تدعو الصديقات والجارات قائله: افرحن معي لاني وجدت الدرهم الذي اضعته
ولكن كان ينبغي ان نفرح ونسر، لان اخاك هذا كان ميتا فعاش، وكان ضالا فوجد»
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
لان الحكم هو بلا رحمه لمن لم يعمل رحمه، والرحمه تفتخر علي الحكم
ويختن الرب الهك قلبك وقلب نسلك، لكي تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك لتحيا
فقال داود لجاد: «قد ضاق بي الامر جدا. فلنسقط في يد الرب، لان مراحمه كثيره ولا اسقط في يد انسان»
حجزت كل رجزك. رجعت عن حمو غضبك
كبعد المشرق من المغرب ابعد عنا معاصينا
ولا يقول ساكن: «انا مرضت». الشعب الساكن فيها مغفور الاثم
هل افرايم ابن عزيز لدي، او ولد مسر؟ لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنت احشائي اليه. رحمه ارحمه، يقول الرب
في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، يطلب اثم اسرائيل فلا يكون، وخطيه يهوذا فلا توجد، لاني اغفر لمن ابقيه
فانه ولو احزن يرحم حسب كثره مراحمه
وارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون. من كل نجاستكم ومن كل اصنامكم اطهركم
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
فان الخطيه لن تسودكم، لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمه
ولكني اري ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني، ويسبيني الي ناموس الخطيه الكائن في اعضائي
لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون، ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون
ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا: الروح الذي حل فينا يشتاق الي الحسد؟
فاجعلك امه عظيمه واباركك واعظم اسمك، وتكون بركه
وقال: «بذاتي اقسمت يقول الرب، اني من اجل انك فعلت هذا الامر، ولم تمسك ابنك وحيدك
وهوذا الرب واقف عليها، فقال: «انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحاق. الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك
ذكر الي الدهر عهده، كلاما اوصي به الي الف دور
هكذا قال الرب: ان كنت لم اجعل عهدي مع النهار والليل، فرائض السماوات والارض
ليصنع رحمه مع ابائنا ويذكر عهده المقدس
وهكذا سيخلص جميع اسرائيل. كما هو مكتوب:«سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب