فقبح في عيني الرب ما فعله، فاماته ايضا
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 11:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتذمر كل جماعه بني اسرائيل علي موسي وهارون في البريه
وقال موسي لهارون: «قل لكل جماعه بني اسرائيل: اقتربوا الي امام الرب لانه قد سمع تذمركم»
فخرجت نار من عند الرب واكلتهما، فماتا امام الرب
فقالا: «هل كلم الرب موسي وحده؟ الم يكلمنا نحن ايضا؟» فسمع الرب
ولم يكن ماء للجماعه فاجتمعوا علي موسي وهارون
«وفي تبعيره ومسه وقبروت هتاوه اسخطتم الرب
انه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد الي الهاويه السفلي، وتاكل الارض وغلتها، وتحرق اسس الجبال
فاجاب ايليا وقال لهم: «ان كنت انا رجل الله، فلتنزل نار من السماء وتاكلك انت والخمسين الذين لك». فنزلت نار الله من السماء واكلته هو والخمسين الذين له
لذلك سمع الرب فغضب، واشتعلت نار في يعقوب، وسخط ايضا صعد علي اسرائيل
لان «تفته» مرتبه منذ الامس، مهياه هي ايضا للملك، عميقه واسعه، كومتها نار وحطب بكثره. نفخه الرب كنهر كبريت توقدها
لماذا يشتكي الانسان الحي، الرجل من قصاص خطاياه؟
وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياه اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الي جهنم، الي النار التي لا تطفا
لان «الهنا نار اكله»