فقال الرب لموسي: «الي متي تابون ان تحفظوا وصاياي وشرائعي؟
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 14:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لن يروا الارض التي حلفت لابائهم. وجميع الذين اهانوني لا يرونها
ولكن في هذا الامر لستم واثقين بالرب الهكم
«وفي تبعيره ومسه وقبروت هتاوه اسخطتم الرب
في هذا كله اخطاوا بعد، ولم يؤمنوا بعجائبه
فلا تقسوا قلوبكم، كما في مريبه، مثل يوم مسه في البريه
قائله: «الي متي ايها الجهال تحبون الجهل، والمستهزئون يسرون بالاستهزاء، والحمقي يبغضون العلم؟
قد زنخ عجلك يا سامره. حمي غضبي عليهم. الي متي لا يستطيعون النقاوه!
فاجاب يسوع وقال:«ايها الجيل غير المؤمن، الملتوي، الي متي اكون معكم؟ الي متي احتملكم؟ قدموه الي ههنا!»
ولكن ان كنت اعمل، فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الاب في وانا فيه»
لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري، لم تكن لهم خطيه، واما الان فقد راوا وابغضوني انا وابي
فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا؟ اليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطه موسي؟