وابارك مباركيك، ولاعنك العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الارض»
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 22:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الله لبلعام: «لا تذهب معهم ولا تلعن الشعب، لانه مبارك»
فنطق بمثله وقال: «من ارام اتي بي بالاق ملك مواب، من جبال المشرق: تعال العن لي يعقوب، وهلم اشتم اسرائيل
فقال بالاق لبلعام: «هلم اخذك الي مكان اخر، عسي ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك»
من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر، ولانهم استاجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك
فقال الفلسطيني لداود: «العلي انا كلب حتي انك تاتي الي بعصي؟». ولعن الفلسطيني داود بالهته
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط: « انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به، ولكني ابغضه لانه لا يتنبا علي خيرا بل شرا، وهو ميخا بن يمله». فقال يهوشافاط: «لا يقل الملك هكذا»
لانهم لم يلاقوا بني اسرائيل بالخبز والماء، بل استاجروا عليهم بلعام لكي يلعنهم، وحول الهنا اللعنه الي بركه
اما هم فيلعنون، واما انت فتبارك. قاموا وخزوا، اما عبدك فيفرح
«قفي في رقاك وفي كثره سحورك التي فيها تعبت منذ صباك، ربما يمكنك ان تنفعي، ربما ترعبين
وكان قبلا في المدينه رجل اسمه سيمون، يستعمل السحر ويدهش شعب السامره، قائلا انه شيء عظيم!