TSK

TSK · سفر اَلْعَدَد 25:6

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

واما النفس التي تعمل بيد رفيعه من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب. فتقطع تلك النفس من بين شعبها

وكان اسم الرجل الاسرائيلي الذي قتل مع المديانيه، زمري بن سالو، رئيس بيت اب من الشمعونيين

وسبي بنو اسرائيل نساء مديان واطفالهم، ونهبوا جميع بهائمهم، وجميع مواشيهم وكل املاكهم

وكان لما تكلم ملاك الرب بهذا الكلام الي جميع بني اسرائيل، ان الشعب رفعوا صوتهم وبكوا

ولما كملت هذه تقدم الي الرؤساء قائلين: «لم ينفصل شعب اسرائيل والكهنه واللاويون من شعوب الاراضي حسب رجاساتهم، من الكنعانيين والحثيين والفرزيين واليبوسيين والعمونيين والموابيين والمصريين والاموريين

ثم قام عزرا من امام بيت الله وذهب الي مخدع يهوحانان بن الياشيب. فانطلق الي هناك وهو لم ياكل خبزا ولم يشرب ماء، لانه كان ينوح بسبب خيانه اهل السبي

ودعا السيد رب الجنود في ذلك اليوم الي البكاء والنوح والقرعه والتنطق بالمسح

هل خزوا لانهم عملوا رجسا؟ بل لم يخزوا خزيا، ولم يعرفوا الخجل! لذلك يسقطون بين الساقطين. في وقت معاقبتهم يعثرون، قال الرب

فالان لذلك اسمعوا كلمه الرب يا بقيه يهوذا، هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: ان كنتم تجعلون وجوهكم للدخول الي مصر، وتذهبون لتتغربوا هناك

ليبك الكهنه خدام الرب بين الرواق والمذبح، ويقولوا: «اشفق يا رب علي شعبك، ولا تسلم ميراثك للعار حتي تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب: اين الههم؟»