فقال موسي ليشوع: «انتخب لنا رجالا واخرج حارب عماليق. وغدا اقف انا علي راس التله وعصا الله في يدي»
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 27:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فنزل الرب في سحابه وتكلم معه، واخذ من الروح الذي عليه وجعل علي السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلت عليهم الروح تنباوا، ولكنهم لم يزيدوا
هذه اسماء الرجال الذين ارسلهم موسي ليتجسسوا الارض. ودعا موسي هوشع بن نون «يشوع»
وامرت يشوع في ذلك الوقت قائلا: عيناك قد ابصرتا كل ما فعل الرب الهكم بهذين الملكين. هكذا يفعل الرب بجميع الممالك التي انت عابر اليها
فدعا موسي يشوع، وقال له امام اعين جميع اسرائيل: «تشدد وتشجع، لانك انت تدخل مع هذا الشعب الارض التي اقسم الرب لابائهم ان يعطيهم اياها، وانت تقسمها لهم
واوصي يشوع بن نون وقال: «تشدد وتشجع، لانك انت تدخل ببني اسرائيل الارض التي اقسمت لهم عنها، وانا اكون معك»
حسب كل ما سمعنا لموسي نسمع لك. انما الرب الهك يكون معك كما كان مع موسي
فكان روح الرب علي يفتاح، فعبر جلعاد ومنسي وعبر مصفاه جلعاد، ومن مصفاه جلعاد عبر الي بني عمون
فاجاب واحد من الغلمان وقال: «هوذا قد رايت ابنا ليسي البيتلحمي يحسن الضرب، وهو جبار باس ورجل حرب، وفصيح ورجل جميل، والرب معه»
قد سمعت عنك ان فيك روح الالهه، وان فيك نيره وفطنه وحكمه فاضله
فانتخبوا ايها الاخوه سبعه رجال منكم، مشهودا لهم ومملوين من الروح القدس وحكمه، فنقيمهم علي هذه الحاجه
اللذين لما نزلا صليا لاجلهم لكي يقبلوا الروح القدس
واذ كانوا يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم:«دمكم علي رؤوسكم! انا بريء. من الان اذهب الي الامم»
لا تهمل الموهبه التي فيك، المعطاه لك بالنبوه مع وضع ايدي المشيخه
تعليم المعموديات، ووضع الايادي، قيامه الاموات، والدينونه الابديه