ذابح الحمد يمجدني، والمقوم طريقه اريه خلاص الله» لامام المغنين. مزمور لداود عندما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الي بثشبع
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 1:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب، لان ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصا»
«انا انا هو معزيكم. من انت حتي تخافي من انسان يموت، ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب؟
ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم
ويبصر كل بشر خلاص الله»
وقبل هذا كله يلقون ايديهم عليكم ويطردونكم، ويسلمونكم الي مجامع وسجون، وتساقون امام ملوك وولاه لاجل اسمي
فانقادوا اليه. ودعوا الرسل وجلدوهم، واوصوهم ان لا يتكلموا باسم يسوع، ثم اطلقوهم
فان كنا اولادا فاننا ورثه ايضا، ورثه الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه
بينه علي قضاء الله العادل، انكم تؤهلون لملكوت الله الذي لاجله تتالمون ايضا
صادقه هي الكلمه: انه ان كنا قد متنا معه فسنحيا ايضا معه
ايها الاحباء، لا تستغربوا البلوي المحرقه التي بينكم حادثه، لاجل امتحانكم، كانه اصابكم امر غريب