ليميل بقلوبنا اليه لكي نسير في جميع طرقه ونحفظ وصاياه وفرائضه واحكامه التي اوصي بها اباءنا
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 2:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكانت يد الله في يهوذا ايضا، فاعطاهم قلبا واحدا ليعملوا بامر الملك والرؤساء، حسب قول الرب
فقام رؤوس اباء يهوذا وبنيامين، والكهنه واللاويون، مع كل من نبه الله روحه، ليصعدوا ليبنوا بيت الرب الذي في اورشليم
فقال لي الملك: «ماذا طالب انت؟» فصليت الي اله السماء
امل قلبي الي شهاداتك، لا الي المكسب
قلب الملك في يد الرب كجداول مياه، حيثما شاء يميله
بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام، يقول الرب: اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها علي قلوبهم، واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا
«لا تخف، ايها القطيع الصغير، لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت
انه مكتوب في الانبياء: ويكون الجميع متعلمين من الله. فكل من سمع من الاب وتعلم يقبل الي
وكانت يد الرب معهم، فامن عدد كثير ورجعوا الي الرب
فاذا ليس لمن يشاء ولا لمن يسعي، بل لله الذي يرحم
ولكن بنعمه الله انا ما انا، ونعمته المعطاه لي لم تكن باطله، بل انا تعبت اكثر منهم جميعهم. ولكن لا انا، بل نعمه الله التي معي
اذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسره مشيئته
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا، معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته
لانكم بالنعمه مخلصون، بالايمان، وذلك ليس منكم. هو عطيه الله
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه
لا تضلوا يا اخوتي الاحباء