الخصام انما يصير بالكبرياء، ومع المتشاورين حكمه
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 2:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اقول لكم: ان هذا نزل الي بيته مبررا دون ذاك، لان كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع»
لنسلك بلياقه كما في النهار: لا بالبطر والسكر، لا بالمضاجع والعهر، لا بالخصام والحسد
لاني اصغر الرسل، انا الذي لست اهلا لان ادعي رسولا، لاني اضطهدت كنيسه الله
فاذا كنتم تنهشون وتاكلون بعضكم بعضا، فانظروا لئلا تفنوا بعضكم بعضا
لا نكن معجبين نغاضب بعضنا بعضا، ونحسد بعضنا بعضا
خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله
افعلوا كل شيء بلا دمدمه ولا مجادله
فقد تصلف، وهو لا يفهم شيئا، بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلام، التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الرديه
ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا: الروح الذي حل فينا يشتاق الي الحسد؟
كذلك ايها الاحداث، اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لان:«الله يقاوم المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»