فقال صموئيل: «وما هو صوت الغنم هذا في اذني، وصوت البقر الذي انا سامع؟»
TSK
TSK · سفر أَمْثَالٌ 28:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فصعد الزيفيون الي شاول الي جبعه قائلين: «اليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب، في تل حخيله التي الي يمين القفر؟
فتقدم ايليا الي جميع الشعب وقال: «حتي متي تعرجون بين الفرقتين؟ ان كان الرب هو الله فاتبعوه، وان كان البعل فاتبعوه». فلم يجبه الشعب بكلمه
وكلمه قائلا: هكذا قال الرب: هل قتلت وورثت ايضا؟ ثم كلمه قائلا: هكذا قال الرب: في المكان الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت تلحس الكلاب دمك انت ايضا»
فقال اليشع لملك اسرائيل: «ما لي ولك! اذهب الي انبياء ابيك والي انبياء امك». فقال له ملك اسرائيل: «كلا. لان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثه الملوك ليدفعهم الي يد مواب»
ثم نفضت حجري وقلت: «هكذا ينفض الله كل انسان لا يقيم هذا الكلام من بيته ومن تعبه، وهكذا يكون منفوضا وفارغا». فقال كل الجماعه: «امين». وسبحوا الرب. وعمل الشعب حسب هذا الكلام
فخاصمت الولاه وقلت: «لماذا ترك بيت الله؟» فجمعتهم واوقفتهم في اماكنهم
فخاصمت عظماء يهوذا وقلت لهم: «ما هذا الامر القبيح الذي تعملونه وتدنسون يوم السبت؟
وكان واحد من بني يوياداع بن الياشيب الكاهن العظيم صهرا لسنبلط الحوروني، فطردته من عندي
لانه في حياته يبارك نفسه، ويحمدونك اذا احسنت الي نفسك
فلما راي كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الي معموديته، قال لهم:«يااولاد الافاعي، من اراكم ان تهربوا من الغضب الاتي؟
لان يوحنا كان يقول له:«لا يحل ان تكون لك»
ولكن اليهود غير المؤمنين غروا وافسدوا نفوس الامم علي الاخوه
فامر حنانيا رئيس الكهنه، الواقفين عنده ان يضربوه علي فمه
لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي، وهو يوناني، ان يختتن
بل بعد ما تالمنا قبلا وبغي علينا كما تعلمون، في فيلبي، جاهرنا في الهنا ان نكلمكم بانجيل الله، في جهاد كثير