من مثلك بين الالهه يا رب؟ من مثلك معتزا في القداسه، مخوفا بالتسابيح، صانعا عجائب؟
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 111:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر، ففداك الرب الهك. لذلك انا اوصيك بهذا الامر اليوم
اليس هكذا بيتي عند الله؟ لانه وضع لي عهدا ابديا متقنا في كل شيء ومحفوظا، افلا يثبت كل خلاصي وكل مسرتي؟
اله مهوب جدا في مؤامره القديسين، ومخوف عند جميع الذين حوله
علوا الرب الهنا، واسجدوا عند موطئ قدميه. قدوس هو
اعطي خائفيه طعاما. يذكر الي الابد عهده
وهذا نادي ذاك وقال: «قدوس، قدوس، قدوس رب الجنود. مجده ملء كل الارض»
اميلوا اذانكم وهلموا الي. اسمعوا فتحيا انفسكم. واقطع لكم عهدا ابديا، مراحم داود الصادقه
«هكذا قال الرب: ان نقضتم عهدي مع النهار، وعهدي مع الليل حتي لا يكون نهار ولا ليل في وقتهما
ان كنتم لا تسمعون ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجدا لاسمي، قال رب الجنود. فاني ارسل عليكم اللعن، والعن بركاتكم، بل قد لعنتها، لانكم لستم جاعلين في القلب
لان القدير صنع بي عظائم، واسمه قدوس
ايها الاخوه بحسب الانسان اقول: ليس احد يبطل عهدا قد تمكن ولو من انسان، او يزيد عليه
الذي هو عربون ميراثنا، لفداء المقتني، لمدح مجده
وليس بدم تيوس وعجول، بل بدم نفسه، دخل مره واحده الي الاقداس، فوجد فداء ابديا
عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفني، بفضه او ذهب، من سيرتكم الباطله التي تقلدتموها من الاباء
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه