فقال داود للفلسطيني: «انت تاتي الي بسيف وبرمح وبترس، وانا اتي اليك باسم رب الجنود اله صفوف اسرائيل الذين عيرتهم
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 9:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما سمع داود ان نابال قد مات قال: «مبارك الرب الذي انتقم نقمه تعييري من يد نابال، وامسك عبده عن الشر، ورد الرب شر نابال علي راسه». وارسل داود وتكلم مع ابيجايل ليتخذها له امراه
وذهب الملك ورجاله الي اورشليم، الي اليبوسيين سكان الارض. فكلموا داود قائلين: «لا تدخل الي هنا، ما لم تنزع العميان والعرج». اي لا يدخل داود الي هنا
ولما راي بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود، ارسل بنو عمون واستاجروا ارام بيت رحوب وارام صوبا، عشرين الف راجل، ومن ملك معكه الف رجل، ورجال طوب اثني عشر الف رجل
وكانت ايضا حرب بين الفلسطينيين واسرائيل، فانحدر داود وعبيده معه وحاربوا الفلسطينيين، فاعيا داود
لماذا ارتجت الامم، وتفكر الشعوب في الباطل؟
تهلك المتكلمين بالكذب. رجل الدماء والغش يكرهه الرب
وطرد الامم من قدامهم وقسمهم بالحبل ميراثا، واسكن في خيامهم اسباط اسرائيل
ليصنعوا نقمه في الامم، وتاديبات في الشعوب
نور الصديقين يفرح، وسراج الاشرار ينطفئ
خاصمت يا سيد خصومات نفسي. فككت حياتي
ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم. وهو سيرعاهم بعصا من حديد، وهو يدوس معصره خمر سخط وغضب الله القادر علي كل شيء