فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادبك الرب الهك
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 3:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
« هوذا طوبي لرجل يؤدبه الله. فلا ترفض تاديب القدير
بتاديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه، افنيت مثل العث مشتهاه. انما كل انساننفخه. سلاه
المؤدب الامم الا يبكت؟ المعلم الانسان معرفه
تاديب شر لتارك الطريق. مبغض التوبيخ يموت
الجهاله مرتبطه بقلب الولد. عصا التاديب تبعدها عنه
لباطل ضربت بنيكم. لم يقبلوا تاديبا. اكل سيفكم انبياءكم كاسد مهلك
ادبني يا رب ولكن بالحق، لا بغضبك لئلا تفنيني
« سمعا سمعت افرايم ينتحب: ادبتني فتادبت كعجل غير مروض. توبني فاتوب، لانك انت الرب الهي
فقامت جميع اولئك العذاري واصلحن مصابيحهن
غير متكاسلين في الاجتهاد، حارين في الروح، عابدين الرب
كمجهولين ونحن معروفون، كمائتين وها نحن نحيا، كمؤدبين ونحن غير مقتولين
حسنه هي الغيره في الحسني كل حين، وليس حين حضوري عندكم فقط
وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين:«يا ابني لا تحتقر تاديب الرب، ولا تخر اذا وبخك
فاذكر من اين سقطت وتب، واعمل الاعمال الاولي، والا فاني اتيك عن قريب وازحزح منارتك من مكانها، ان لم تتب