لذلك في المشارق مجدوا الرب. في جزائر البحر مجدوا اسم الرب اله اسرائيل
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 15:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجاب وقال:«لم ارسل الا الي خراف بيت اسرائيل الضاله»
عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمه
الي خاصته جاء، وخاصته لم تقبله
انتم ابناء الانبياء، والعهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم: وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض
فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء؟ افلعل عدم امانتهم يبطل امانه الله؟
لهذا هو من الايمان، كي يكون علي سبيل النعمه، ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل. ليس لمن هو من الناموس فقط، بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم، الذي هو اب لجميعنا
ولكي يبين غني مجده علي انيه رحمه قد سبق فاعدها للمجد
فانه كما كنتم انتم مره لا تطيعون الله، ولكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء
فانا اعني هذا: ان كل واحد منكم يقول:«انا لبولس»، و«انا لابلوس»، و«انا لصفا»، و«انا للمسيح»
اقول «الضمير»، ليس ضميرك انت، بل ضمير الاخر. لانه لماذا يحكم في حريتي من ضمير اخر؟
لان مهما كانت مواعيد الله فهو فيه «النعم» وفيه «الامين»، لمجد الله، بواسطتنا
انكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح، اجنبيين عن رعويه اسرائيل، وغرباء عن عهود الموعد، لا رجاء لكم، وبلا اله في العالم