هذا كان اثم اختك سدوم: الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها، ولم تشدد يد الفقير والمسكين
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 2:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولكن اقول لكم: ان ارض سدوم تكون لها حاله اكثر احتمالا يوم الدين مما لك»
واما ذلك العبد الذي يعلم اراده سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته، فيضرب كثيرا
ثم اخرجهما وقال:«يا سيدي، ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص؟»
الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل ايضا يسرون بالذين يعملون
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس، لكي يستد كل فم، ويصير كل العالم تحت قصاص من الله
فماذا نقول؟ هل الناموس خطيه؟ حاشا! بل لم اعرف الخطيه الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوه لو لم يقل الناموس:«لا تشته»
وللذين بلا ناموس كاني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله، بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا ناموس
اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس، بل بايمان يسوع المسيح، امنا نحن ايضا بيسوع المسيح، لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس. لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما
لكن الكتاب اغلق علي الكل تحت الخطيه، ليعطي الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون
ورايت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله، وانفتحت اسفار، وانفتح سفر اخر هو سفر الحياه، ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم