اما الرب فالي الدهر يجلس. ثبت للقضاء كرسيه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 2:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
امام الرب، لانه جاء. جاء ليدين الارض. يدين المسكونه بالعدل والشعوب بامانته
فقلت في قلبي: «الله يدين الصديق والشرير، لان لكل امر ولكل عمل وقتا هناك»
لان الله يحضر كل عمل الي الدينونه، علي كل خفي، ان كان خيرا او شرا
«ومتي جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكه القديسين معه، فحينئذ يجلس علي كرسي مجده
لان الاب لا يدين احدا، بل قد اعطي كل الدينونه للابن
واوصانا ان نكرز للشعب، ونشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للاحياء والاموات
ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونه الله العادله
واما انت، فلماذا تدين اخاك؟ او انت ايضا، لماذا تزدري باخيك؟ لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح
اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت، حتي ياتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر اراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله
واعرفكم ايها الاخوه الانجيل الذي بشرت به، انه ليس بحسب انسان
اذكر يسوع المسيح المقام من الاموات، من نسل داود بحسب انجيلي
واخيرا قد وضع لي اكليل البر، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الرب الديان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا
الذين سوف يعطون حسابا للذي هو علي استعداد ان يدين الاحياء والاموات
ثم رايت عرشا عظيما ابيض، والجالس عليه، الذي من وجهه هربت الارض والسماء، ولم يوجد لهما موضع!