هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم، وبين نسلك من بعدك: يختن منكم كل ذكر
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 4:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وانت تكلم بني اسرائيل قائلا: سبوتي تحفظونها، لانه علامه بيني وبينكم في اجيالكم لتعلموا اني انا الرب الذي يقدسكم
ويختن الرب الهك قلبك وقلب نسلك، لكي تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك لتحيا
وقدسوا سبوتي فتكون علامه بيني وبينكم، لتعلموا اني انا الرب الهكم
فاجاب سمعان بطرس وقال:«انت هو المسيح ابن الله الحي!»
لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياه الابديه
فقال لهم يسوع:«انا هو خبز الحياه. من يقبل الي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا
الحق الحق اقول لكم: من يؤمن بي فله حياه ابديه
اجابوه:«اننا ذريه ابراهيم، ولم نستعبد لاحد قط! كيف تقول انت: انكم تصيرون احرارا؟»
لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا، ولا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا
لاظهار بره في الزمان الحاضر، ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع
لهذا هو من الايمان، كي يكون علي سبيل النعمه، ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل. ليس لمن هو من الناموس فقط، بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم، الذي هو اب لجميعنا
فماذا نقول؟ ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر، البر الذي بالايمان
لان غايه الناموس هي: المسيح للبر لكل من يؤمن
لان الكتاب يقول:«كل من يؤمن به لا يخزي»
اعلموا اذا ان الذين هم من الايمان اولئك هم بنو ابراهيم
فان كنتم للمسيح، فانتم اذا نسل ابراهيم، وحسب الموعد ورثه
فكل الذين يسلكون بحسب هذا القانون عليهم سلام ورحمه، وعلي اسرائيل الله
ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء
بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف، فبني فلكا لخلاص بيته، فبه دان العالم، وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان
وقيل له ان لا يضر عشب الارض، ولا شيئا اخضر ولا شجره ما، الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله علي جباههم