لا يشاء الرب ان يرفق به، بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته علي ذلك الرجل، فتحل عليه كل اللعنات المكتوبه في هذا الكتاب، ويمحو الرب اسمه من تحت السماء
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 4:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من اجل ذلك تنطقوا بمسوح. الطموا وولولوا لانه لم يرتد حمو غضب الرب عنا
يلقون فضتهم في الشوارع، وذهبهم يكون لنجاسه. لا تستطيع فضتهم وذهبهم انقاذهم في يوم غضب الرب. لا يشبعون منهما انفسهم، ولا يملاون جوفهم، لانهما صارا معثره اثمهم
الذي يؤمن بالابن له حياه ابديه، والذي لا يؤمن بالابن لن يري حياه بل يمكث عليه غضب الله»
ثم اخرجهما وقال:«يا سيدي، ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص؟»
ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونه الله العادله
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس، لكي يستد كل فم، ويصير كل العالم تحت قصاص من الله
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
اما شوكه الموت فهي الخطيه، وقوه الخطيه هي الناموس
لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنه، لانه مكتوب: «ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به»
لا يغركم احد بكلام باطل، لانه بسبب هذه الامور ياتي غضب الله علي ابناء المعصيه
كل من يفعل الخطيه يفعل التعدي ايضا. والخطيه هي التعدي
ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم. وهو سيرعاهم بعصا من حديد، وهو يدوس معصره خمر سخط وغضب الله القادر علي كل شيء