«اما انا فهوذا عهدي معك، وتكون ابا لجمهور من الامم
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 4:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها انا اباركه واثمره واكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد، واجعله امه كبيره
والله القدير يباركك، ويجعلك مثمرا، ويكثرك فتكون جمهورا من الشعوب
ومن مثلي؟ ينادي، فليخبر به ويعرضه لي منذ وضعت الشعب القديم. والمستقبلات وما سياتي ليخبروهم بها
هؤلاء من بعيد ياتون، وهؤلاء من الشمال ومن المغرب، وهؤلاء من ارض سينيم»
ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم: لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم: ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجاره اولادا لابراهيم
الحق الحق اقول لكم: انه تاتي ساعه وهي الان، حين يسمع الاموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون
وبقولهما هذا كفا الجموع بالجهد عن ان يذبحوا لهما
لانه ان كان ابراهيم قد تبرر بالاعمال فله فخر، ولكن ليس لدي الله
لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صوره ابنه، ليكون هو بكرا بين اخوه كثيرين
واختار الله ادنياء العالم والمزدري وغير الموجود ليبطل الموجود
وانتم اذ كنتم امواتا بالذنوب والخطايا
بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف، فبني فلكا لخلاص بيته، فبه دان العالم، وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان
الذين قبلا لم تكونوا شعبا، واما الان فانتم شعب الله. الذين كنتم غير مرحومين، واما الان فمرحومون