قراءة اليوم

اليوم 275 من 365 سفر يُونَان 2-4

سفر يُونَان 2

1 فصلي يونان الي الرب الهه من جوف الحوت

2 وقال: «دعوت من ضيقي الرب، فاستجابني. صرخت من جوف الهاويه، فسمعت صوتي

3 لانك طرحتني في العمق في قلب البحار، فاحاط بي نهر. جازت فوقي جميع تياراتك ولججك

4 فقلت: قد طردت من امام عينيك. ولكنني اعود انظر الي هيكل قدسك

5 قد اكتنفتني مياه الي النفس. احاط بي غمر. التف عشب البحر براسي

6 نزلت الي اسافل الجبال. مغاليق الارض علي الي الابد. ثم اصعدت من الوهده حياتي ايها الرب الهي

7 حين اعيت في نفسي ذكرت الرب، فجاءت اليك صلاتي الي هيكل قدسك

8 الذين يراعون اباطيل كاذبه يتركون نعمتهم

9 اما انا فبصوت الحمد اذبح لك، واوفي بما نذرته. للرب الخلاص»

10 وامر الرب الحوت فقذف يونان الي البر

سفر يُونَان 3

1 ثم صار قول الرب الي يونان ثانيه قائلا

2 «قم اذهب الي نينوي المدينه العظيمه، وناد لها المناداه التي انا مكلمك بها»

3 فقام يونان وذهب الي نينوي بحسب قول الرب. اما نينوي فكانت مدينه عظيمه لله مسيره ثلاثه ايام

4 فابتدا يونان يدخل المدينه مسيره يوم واحد، ونادي وقال: «بعد اربعين يوما تنقلب نينوي»

5 فامن اهل نينوي بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الي صغيرهم

6 وبلغ الامر ملك نينوي، فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه، وتغطي بمسح وجلس علي الرماد

7 ونودي وقيل في نينوي عن امر الملك وعظمائه قائلا: «لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا. لا ترع ولا تشرب ماء

8 وليتغط بمسوح الناس والبهائم، ويصرخوا الي الله بشده، ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئه وعن الظلم الذي في ايديهم

9 لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك»

10 فلما راي الله اعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئه، ندم الله علي الشر الذي تكلم ان يصنعه بهم، فلم يصنعه

سفر يُونَان 4

1 فغم ذلك يونان غما شديدا، فاغتاظ

2 وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر

3 فالان يا رب، خذ نفسي مني، لان موتي خير من حياتي»

4 فقال الرب: «هل اغتظت بالصواب؟»

5 وخرج يونان من المدينه وجلس شرقي المدينه، وصنع لنفسه هناك مظله وجلس تحتها في الظل، حتي يري ماذا يحدث في المدينه

6 فاعد الرب الاله يقطينه فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا علي راسه، لكي يخلصه من غمه. ففرح يونان من اجل اليقطينه فرحا عظيما

7 ثم اعد الله دوده عند طلوع الفجر في الغد، فضربت اليقطينه فيبست

8 وحدث عند طلوع الشمس ان الله اعد ريحا شرقيه حاره، فضربت الشمس علي راس يونان فذبل. فطلب لنفسه الموت، وقال: «موتي خير من حياتي»

9 فقال الله ليونان: «هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينه؟» فقال: «اغتظت بالصواب حتي الموت»

10 فقال الرب: «انت شفقت علي اليقطينه التي لم تتعب فيها ولا ربيتها، التي بنت ليله كانت وبنت ليله هلكت

11 افلا اشفق انا علي نينوي المدينه العظيمه التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشره ربوه من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم، وبهائم كثيره؟»