فمد موسي عصاه نحو السماء، فاعطي الرب رعودا وبردا، وجرت نار علي الارض، وامطر الرب بردا علي ارض مصر
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 10:13
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
وقال ايليا لاخاب: «اصعد كل واشرب، لانه حس دوي مطر»
لانه يجذب قطار الماء. تسح مطرا من ضبابها
«ادخلت الي خزائن الثلج، ام ابصرت مخازن البرد
ليمطر علي ارض حيث لا انسان، علي قفر لا احد فيه
ارعد الرب من السماوات، والعلي اعطي صوته، بردا وجمر نار
للراكب علي سماء السماوات القديمه. هوذا يعطي صوته صوت قوه
المصعد السحاب من اقاصي الارض. الصانع بروقا للمطر. المخرج الريح من خزائنه
الكاسي السماوات سحابا، المهيئ للارض مطرا، المنبت الجبال عشبا
هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر، او هل تعطي السماوات وابلا؟ اما انت هو الرب الهنا؟ فنرجوك، لانك انت صنعت كل هذه
سفر عَامُوس 4:13
TSK
فانه هوذا الذي صنع الجبال وخلق الريح واخبر الانسان ما هو فكره، الذي يجعل الفجر ظلاما، ويمشي علي مشارف الارض، يهوه اله الجنود اسمه